الرئيسية / المقالات / رسائل رعد الشمال

رسائل رعد الشمال

يعتبر الإعلان عن مناورات رعد الشمال والتي مدتها 20 يوماً بمشاركة قوات عربية وإسلامية تفوق ال ١٥٠ الف من مصر والسعودية وباكستان والأردن والسودان والإمارات واليمن بمعدات وطائرات عسكرية وقطع بحرية مع إستخدام السعودية لأحدث أسلحة الطيران مثل الأباتشي والتايفون مع إستخدام نظام الإنذار المبكر المتمثل في طائرات الأواكس ،هو لأجل تقوية كفاءات القوات السعودية ورفع جاهزية الإستعداد لجاهزية القتال لدى الجيوش العربية ،لحماية الأمن القومي العربي والإسلامي من خطر الإرهاب ، ولقد وصف المراقبون هذه المناورة بأنها الأضخم في تاريخ الشرق الأوسط ، وتأتي هذه المناورة في وقت تصاعد فيه وتيرة الإرهاب في دول المنطقة ، وليس في العراق وسوريا واليمن فقط وبسبب توتر العلاقات مابين الرياض وطهران وخاصة حينما تم حرق السفارة السعودية وقنصلياتها ، مما تسبب في أن السعودية تقطع علاقاتها مع أيران ،وهذا التصعيد الذي تمارسه طهران هو بسبب سياستها الطائفية ودعمها للإرهاب في المنطقة عن طريق المنظمات الإرهابية التي تحارب عنها بالوكالة ،وكذلك التدخل الروسي في سوريا زاد الوضع تعقيداً وذلك لحماية ديكتاتور سوريا لأجل إقامة دويلة له في اللاذقية من خلال الضربات الجوية والتي تكون موجهة لمواقع الجيش الحر وكذلك توجيه هذه الضربات إلى المدنيين مما أدى إلى تصاعد أعداد القتلى والمصابين والمشردين بالإضافة للقصف الذي يمارسه النظام بالبراميل المتفجرة مع ماتقوم به المليشيات المتطرفة المدعومة من طهران مثل داعش وحزب اللات والحشد الشعبي من قتل وتجويع وذبح للشعب السوري على أساس طائفي وعنصرية كريهة ، هذا برغم وجود مفاوضات جنيف 3،2،1 دائرة مابين النظام والمعارضة في ظل مماطلة الطاغية وعدم إلتزامه بالهدنة وموافقته حتى على وقف لإطلاق النار لأجل إيصال المعونات الإنسانية ،وذلك بسبب قيام روسيا بخرق الهدنةمن خلال القصف الجوي المكثف مما أدى لأنهيار الهدنة و بذلك فشلت الجهود في إيقاف الحرب في سوريا وفرض السلام، ولقد كان الرأي العام الدولي وشعوب دول المنطقة تترقب دورا ايجابيا من روسيا كدولة عظمي في إيقاف الحرب بسوريا بدلا من مشاركة الطاغية بشار في جرائمه ضد شعبه ،مع تورط يران والمنظمات الارهابية التابعة لها في سوريا بالإضافة إلى المستنقعين العراقي واليمني لذلك كان لابد من تدخل عسكري كخطة بديلة من خلال تحالف دولي ، بسبب فشل الدبلوماسية وهذا ماذهب لبحثه سمو الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع في مقر حلف الناتو ببروكسل حيث إلتقى بوزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر ووزير الدفاع البريطاني مايكل فالون ووزيرة الدفاع الألمانية الدكتورة أورسولا در لاين ووزير الدفاع الايطالي روبرت بينيوتي ،وذلك من أجل محاربة داعش بسبب تضرر الجميع منها على مستوى العالم ماعدا أيران وإسرائيل٠
سلمان محمد البحيري

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

احذروا يا أهل التوحيد

بقلم : أحمد بن عيسى الحازمي الحمدلله والصلاة السلام على نبينا محمد وآله وصحبه ومن …