الرئيسية / المقالات / المنافس الشبيه والبديل

المنافس الشبيه والبديل

في الأعمال التجارية عامة والخدمية خاصة يكون السباق سباق سمعة على جودة المنتج أو نوع الخدمة، بحيث لا يتم إغفال الجوانب الأخرى ومنها جانب التسويق الذي أصبح يستغل أسوأ استغلال ويوظف في كل حدث سواء كان الحدث عادي أم مثير حتى لو انحدر لمستوى الدعاية الرخيصة في مضمونها.
ومما لا شك فيه أن حاجات ورغبات العملاء تُعد هدف استراتيجي لأي مؤسسة.
المنشأة التي لا يتوافر في حدودها الجغرافية منافس شبيه أو بديل تصبح منشأة محتكرة ومنفردة في مجالها التجاري. المعضلة ليست في الاحتكار الذي خلق الطفرة، بل في وفرة المنافس الشبيه الذي تكون فيه مستوى الخدمة أقل من المطلوب!
حُري بالمنافس الشبيه أن يرقى لمستوى مرتفع من الإتقان والجودة حتى يؤخذ في الحسبان ويستحق بجدارة تلك السمعة الطيبة “ويحافظ عليها”ولا يعني ذلك أنه بمجرد وصوله لدرجة الرضا أن يبدأ بالتقاعس ويهمل الانسجام الحاصل بينه وبين العميل الذي قد يفقده في لحظة اكتفاء واختلال في الثقة التي تضطره للتعامل مع منافس بديل.

الخدمة التي لا تُشعر العميل بالرضا من الوهلة الأولى، من الأجدر أن تغير سياستها تلقائيا لتنهض بالمؤسسة وتبعث على التطوير لتحقيق أعلى كفاءة ممكنة.

المنافس البديل هو الخطة “ب” ومتى نحتاج تطبيق البديل في حال انعدام المماثل الشبيه.
ليس من الصعب الحصول على منافس بديل فالطائرة التي تنقل في وقت قياسي لها بديل تقليدي إما قطار أو سيارة باعتبار أن الوقت قد يطول بعض الشيء ولكن في نهاية الأمر هو بديل أدى الغرض المراد.
المنافس الشبيه هو كعملية التنفس قد يكون تنفس ضئيل وقد يكون تنفس طبيعي في حالة استغناء، خلاف المنافس البديل الجاهز الذي تحدده الرغبة ومدى الارتياح.

خلاصة القول هل المنافس الشبيه والمنافس البديل وفرة أم طفرة؟

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

سمير ودلال

بقلم : الدكتور خليفة الملحم سمير غانم اسم ارتبط بالفن و الضحك و الفكاهة فقد …