الرئيسية / المقالات / أنتظر لايك على صورتي , أنتظركم اليوم حياكم الجزء الأول

أنتظر لايك على صورتي , أنتظركم اليوم حياكم الجزء الأول

انتظر لايك على صورتي , انتظركم اليوم حياكم
الجزء الأول

بقلم الكاتبة : لينا العمودي

في كل جولة لك في برامج التواصل الاجتماعي من اسناب , واتس أب , يوتيوب و انستغرام و تصدم بطريقة تسويق جديدة لفعاليات و منتجات من خلال :

* إعلان: تابعو الطفلة النجمة (… ) في المجمع التجاري أو المهرجان القادم!!!

* إعلان : سأكون متواجدة من الساعة ( 5 م – 10 م ) انتظركم نتصور سوا و اسلم عليكم!!!

* إعلان: عندي جلسة تصوير في مطعم انتظروا صوري !!

* إعلان : تابعو فديو كليبي الجديد في حسابي باليوتيوب و الانستغرام أتمنى سبسكرايب !!!

* صورة: فتاة صغيرة تجلس مع الشباب و تصافحهم و تتحدث معهم بكل جراءة !!
* صورة: طفلة تضع احمر شفاء بلون صارخ على بشرتها الناعمة الرقيقة و مستحضرات التجميل.

* يتسابق المصورين لتصوير عضوات الفرق الاستعراضية من الفتيات على أنهم ( Models ) ونشر حساباتهم لزيادة الإعجاب على الصور والتسويق .!!!

هل أصبح أطفالنا و بالأخص الفتيات الصغيرات أداة تجارية للإعلان عن فعاليات ومنتجات لمحلات تجارية ؟ هل أصبحت براءة الأطفال سلعة لجذب العملاء و الترويج عن مشاريعها ؟ هذا يدل على ركاكة الخطط التسويقية التي وضعت حيث لا توجد أي قيمة مضافة للعميل المستهدف أو الزائر منها .

فكرة الفرق الاستعراضية هي نوع من التحايل على القوانين التي تمنع النساء من تكوين فرق استعراضية. و ( Models ) للإعلانات ولكن هنا بواسطة الفرق الاستعراضية للأطفال , إضافة العنصر الأنثوي ولكن على شكل مصغر .

هذه الطفلة الصغيرة التي دخلت أضواء الشهرة الوهمية في عمر صغير إلى أين بمستقبلها ؟ أي شخصية متناقضة سيضيفها ذويها لأفراد المجتمع ؟ عندما يصبح وقتها مشغول عن تطوير مهاراتها الدراسية والحركية في المدرسة كصديقاتها يصبح كل اهتمامها وشغلها الشاغل متابعة أخر صيحات الموضة ومستحضرات التجميل والأزياء , وجمع أكبر عدد مشاهدات وإعجاب في حساباتها بوسائل التواصل الاجتماعي و هذه الاهتمامات التي لم تساعد في بناء شخصية سوية تستطيع من خلالها أن تكون مواطنة قادرة على خدمة وطنها ومجتمعها في المستقبل .
الصدمة تكمن في أن الداعم المحفز لهذه الطفلة هم أكثر شخصين يجب أن يكون لديهم الحرص عليها وهم والديها , إما لإغراءات المردود المادي أو لكسب الشهرة لم يخطر ببالهم عندما تصبح هذه الطفلة التي تعودت على رتم معين من الحياة عندما تصل لعمر 12 سنة وتصبح فتاة راشدة و تستلزم هذه المرحلة العمرية إتباع طريقة متناقضة تماما عما تعودت عليه في حياتها السابقة , ختما سيتطور الموضوع إلى صدامات مع الواقع قد تؤدي إلى تمرد لأول شخصين دعموها بالتشجيع ومن ثم دينها وتنتهي الحكاية كأي حكاية لسابقاتهن من المشاهير والغالبية كن ذوات نهايات حزينة.

لا نحتاج قرارات رسمية من الجهات الرسمية للحد من هذه الظاهرة ولكن بالاستطاعة عدم دعم هذه الفرق بادا رجها ضمن برامج الفعاليات الرسمية للاحتفالات الرسمية و الجهات الخيرية بالمملكة و إعادة النظر
في محتوى ما يقدم للمواطن وعدم الاستهانة بقدراته العقلية حيث أنها لا توجد فيها أي قيمة تذكر للزوار و المدعوين وأن لا يستخدموا كمصدر أساسي لدعم ترويج الفعاليات والإعلان عن المحلات التجارية حيث انتشارها في وسائل التواصل الاجتماعي هذا يعني دخولها لكل منزل و التأثير المباشر في تغير ثقافة الأطفال جيل المستقبل . أتمنى إعادة النظر في البرامج التي تقدم .

أتمنى لكم متابعة طيبة لفيديو يتحدث عن ظاهرة الفرق الاستعراضية للأطفال من إخراج وأداء كل من الأستاذ / عبدا لله العيس و الأستاذ / سطام الحافظ و الأستاذ / تركي الرميح يتناولون أوجه أخرى و باستفاضة تحت عنوان ( ظاهرة الفرق الاستعراضية ) و الوسم ( #كفاية_تشويه ) عن هذه الظاهر على الرابط التالي

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

أغلى الناس

بقلم | د.سعود المصيبيح تعشق أباها عشقاً كبيراً، وتهتم به.. وتراه الرجل الأنموذج الذي تبحث …