الرئيسية / المقالات / في إتجاه واحد

في إتجاه واحد

[JUSTIFY][COLOR=#0015ff]بقلم / د . خليفة الملحم [/COLOR]

ديربي جدة شهد فرحاً أهلاوياً منقطع النظير و ( غبنة ) إتحادياة غير طبيعية فالرباعية كان تأثيرها مختلفاً على جماهير الفريقين أدت إلى ( طقطقة ) أحادية الإتجاة و غضباً في الإتجاة الآخر !
كل ما كان يتمناه الأهلاويين حدث في المباراة و أكثر فأغلبيتهم كانوا يريدون الفوز و لا غيره بصرف النظر عن النتيجة و لكن ما حدث في اللقاء كان رباعية بكل الأشكال و أن يسجلها كل من مهند بديل السومة و عسيري المنتقل من الإتحاد و المولد اللاعب القضية فإن ذلك كان أكبر من أماني الأهلاويين و زادت من أوجاع الإتحاديين و الذين شاهدوا فريقهم يقدم واحدة من أسوء مبارياته تاريخياً و لم يظهر أي من نجومه الذين يعول عليهم بشكله الطبيعي فكان الغضب و الزعل متراكماً و عظيماً و شخصياً ( صعب علي ) الإتحاد في الشوط الثاني و الذي أفتقد فيه لاعبوه لأبجديات كرة القدم في التمرير و الإستلام و التشتيت و كل شيء تقريباً !
محترفي الإتحاد الثلاثة غابوا عن المباراة في وقت كان الجميع ينتظر منهم الكثير و أعتقد أن لجنة الإنضباط لم تفتح عينيها لتشاهد العكايشي الذي ( ركل ) الفتين مرتين بدون كرة و أيضاً فيلانوفا الذي كسر عظام وجه العواجي بكوعه في لقطة كانت تستحق الطرد و مع كامل الإحترام لفهد الأنصاري و الذي تحامل على إصابته و لم يكن في يومه الا انه هو الآخر كان يستحق أصفراً ثانياً في الشوط الثاني و لكن الحكم أعتبر تدخله قانونياً ( و لم يكن كذلك ) !
وجود اللاعب سعد عبدالأمير أعطى الفرصة لتيسير و عسيري و فيتفا في التقدم لمساعدة الهجوم و عدم الحاجة للعودة كثيراً للتغطية الدفاعية فأصبح الأهلي يهاجم بأكثر عدد ممكن من اللاعبين مما كان له أثراً في إرتباك الدفاع الإتحادي و من ثم عدم قدرته على التغطية الصحيحة و لو وفق مهند لكانت النتيجة كارثية !
المنافسة على بطولة الدوري لا تزال متاحة لرباعي المقدمة بنسب متفاوتة و الجولات القادمة ستزيد من الصراع للوصول إلى الهدف المنشود و قد تلعب المواجهات المباشرة في تغيير المراكز و لكن المعطيات حالياً ( و التي قد تتغير فيما بعد ) تشير إلى أن الدوري في إتجاه واحد الأ و هو الأهلي و الأهلي فقط ( وقت المقال كان قبل بدء الجولة ١٨ ) !
الهلال لا يزال في الصدارة و لا يزال أكثر الفرق إستحواذاً و أكثر الفرق صناعة للفرص و من ثم إضاعتها برعونة و كل هذه المعطيات لن تمنحه الدوري بل سيكرر ما حدث له في السنوات الأخيرة و هو فقدان بعض النقاط السهلة ثم السقوط في مباراة مفصلية و في النهاية يرضى بمركز الوصيف و البوادر هذا الموسم تشير إلى ذلك الإ إذا عاد لأسلوبه قبل عقد من الزمان الا و هو ( الرد داخل الملعب ) فقط !
جماهير الأهلي رددت بفرح ( و عبر الزمان سنمضي معاً ) بينما ( أبي قليلك و لا حصلت .. بعضك تركني مع كلك ) أنطبقت تماماً على الأتي !
[/JUSTIFY]

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

تركيا و نظامها المعتوه

  بقلم : مشبب بن محمد الذويب تركيا دولة تدعي الإسلام ونعتبرها كذلك ولكن الرسول …