الرئيسية / المقالات / لا يترك واحداً في الخلف

لا يترك واحداً في الخلف

[JUSTIFY][COLOR=#000eff]بقلم الكاتبة : د. أمل السليم [/COLOR]

كيف لنا أن نحقق هذا الشعار !!!

وكيف نحقق رؤيتنا 2030!!!
وكيف نرفع درجة مشاركة المرأة مع الحفاظ على هويتنا !!!
تعد قضية الإهتمام بالمرأة وتمكينها من أهم الأولويات على المستوى الدولي والمحلي؛ وذلك إيمانًا بالدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة في تعزيز التنمية بجميع جوانبها . ولما كان تحقيق التنمية الشاملة يتطلب مساهمة الجميع، حيث تعتبر المرأة شريك أساسي في تحقيق التنمية، والنهوض بها. لذلك فإن تمكين المرأة يبغي أن لا ينحصر في مجال واحد من التمكين بل يشمل جميع المجالات ومنها الإقتصادي والسياسي والإجتماعي والثقافي .

وبالرغم من تنامي دور المرأة في العملية التنموية إلا أنه مازال محدود فهناك الكثير من العوامل التي تعيق مشاركة المرأة بشكل إيجابي في ميادين التنمية الشاملة . فمنها ما يعود إلى عوامل اجتماعية وثقافية من عادات وتقاليد ومنها ما يعود للمرأة من عوامل نفسية ومهارية ومعرفية تحول دون مشاركتها في التنمية .

ولعلنا نسترشد في ذلك بتجربة دولة الإمارات الرائدة حيث تم تشكيل «مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين» عام 2015 بهدف تفعيل دور المرأة كشريك أساسي في صنع المستقبل مع الحفاظ على دورها في تربية الأجيال وعضو فعّال في بناء مجتمعها .

لذلك كان من الضروري تسليط الضوء على سبل تمكين المرأة مع الحفاظ على ثوابت ديننا وهويتنا، والتركيز على أهمية دورها في المجتمع ؛ حيث أنه لا يقل أهمية عن دور الرجل في المساهمة في صنع المستقبل .وأنه لا يمكن تحقيق تنمية مستدامة إلا برفع درجة تمكين المرأة من العمل وصنع القرار في الحياة السياسية والإقتصادية والثقافية مع تكافؤ الفرص في ذلك مع الرجل وذلك لتحقيق المواطنة الحقيقة .

مازال لدينا الكثير لإعطائه ،،،

فامنحونا المزيد من التمكين !!
[/JUSTIFY]

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

شفافية ووضوح القيادة

بقلم : اللواء م / سعد الخاطر الغامدي عندما تتحدث القيادة بهذه الشفافية والوضوح لتضع …