الرئيسية / الأخبار المحلية / دفن أبشع امرأة في العالم بعد مرور 153 عاماً على وفاتها

دفن أبشع امرأة في العالم بعد مرور 153 عاماً على وفاتها

دفنت أخيراً ابشع امرأة في العالم يوم الثلاثاء في موطنها التاريخي المكسيك، بعد عرض جثتها المحنطة لأكثر من 153 عاماً في المتحف.

وتمكنت الفنانة لورا اندرسون من التوصل إلى دفن إحدى أشهر المكسيكيات في الماضي بفضل جهود الفنانة لورا اندرسون التي تابعت العملية القضائية ضد السلطات النرويجية لتسليم جثمان جوليا. إذ ترى اندرسون أنه من غير اللائق عرض إنسان متوفى، وأنها تملك الحق في الدفن كغيرها من الناس.

ولدت باسترانا في عام 1834 واشتهرت بفكها الذي يشبه فك القردة ووجهها المكسو بالشعر، مما كان يجعلها شبيهة بالحيوان. وكان يطلق عليها اسم المرأة الدب أو المرأة القرد خلال حياتها.

وقد اشتهرت جوليا في أوروبا بعد لقائها بالأمريكي تيودور لينت، حيث جالتها بعروض، حتى أنها وصلت إلى روسيا.

وقام تيودور في عام 1857 بالزواج من جوليا التي انجبت له طفلاً في عام 1860 وقد ورث المولود خصائص أمه وعاش يوماً واحداً فقط. وتفيد بعض البيانات أن جوليا وطفلها توفيا بعد الولادة أثناء العروض في موسكو.

وساعد الأطباء تيودور بعد وفاة جوليا وابنها على تحنيطهما ليتابع عروضه حتى فقد الجمهور المتعة من مشاهدتهما.

وحفظ جثمان جوليا وابنها منذ عام 1921 في النرويج.

ولم تهدأ الخلافات خلال العشرين سنة الماضية حول مصير ابشع امرأة في العالم. وقررت السلطات النرويجية في عام 2012 إعادة جثمان جوليا إلى وطنها من أجل الدفن.

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

“هيئة مكة” تعتمد خطة ميدانية توعوية متكاملة خلال شهر رمضان

هام – مكة المكرمة : أنهى فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر …