الرئيسية / المقالات / ما بعد الكلاسيكو

ما بعد الكلاسيكو

[JUSTIFY][COLOR=#001cff]بقلم : د . خليفة الملحم [/COLOR]

ما إن إنتهى كلاسيكو الجوهرة ( الفوضوي ) إلا و كان هدف إدواردو و فوز الهلال بالدوري هما محور نقاش كل البرامج الرياضية !

الدوري لم يحسم بعد و من يقول أن الهلال سيحققه بنسبة ٨٠ او ٩٠ ٪‏ فهو أما يمارس التخدير أو أنه لا يعرف لأحوال و تقلبات كرة القدم فهناك ٦ جولات كفيلة بتغيير كل شيء و أتفق مع من يردد أن فرصة فوز الهلال بالدوري أصبحت كبيرة و لكن فعلياً لا يزال يحتاج للفوز في ٤ مباريات من ٦ ليحسم الدوري في حال عدم تعثر ملاحقيه !

الهدف القضية و الذي أثار الإعلام و جعل جزء كبير منه يتكلم عن الفضائل و الأخلاق الرياضية و موشحات طويلة في أن ( الهلال ) و لاعبيه و منسوبيه و إدارته و جماهيره لا يملكون أي ( روح ) رياضيه و هذا الكلام الغير منطقي هو محاولة لتأجيج الشارع الرياضي بلا داعٍ فما حدث كان هدفاً صحيحاً لا يتنافى مع قوانين الكرة و إن كنت شخصياً تمنيت أن يخرج ياسر الشهراني الكرة خارج الملعب عندما شاهد لاعب الإتحاد مصاباً و لكن لا أحد يستطيع لوم إدواردو على التسجيل و عندي تساؤل لكل إعلامي هل كان كلامك مشابهاً عندما حدثت لقطة مثلها لفريقك المفضل و هل وصفت فريقك و لاعبيه بسوء الخلق لأنهم لم يلتزموا بروح ال ( fair play ) أو أن الموضوع يعتمد على الميول فقط !

ما حدث بعد الهدف حتى نهاية المباراة لا يمت لكرة القدم بصله فكان هناك إنفلات و مخاشنات غير مبررة و كان من المفروض على حكم المباراة طرد ما لا يقل عن ٥ لاعبين خرجوا عن المسار في الدقائق ال٣٠ الأخيرة و لكنه أكتفى بطرد المولد و ترك الحبل على الغارب للبقية !

رقصة نواف لم يكن لها داعٍ لا في المكان ( قرب جماهير الإتحاد المحتقنة ) و لا الزمان ( الثواني الأخيرة من المباراة ) و كان بإمكانه تأجيل تلك الرقصة بعد نهاية المباراة و أمام جمهور الهلال و عدم محاولة مناوشة الجمهور الإتحادي الذي كان في قمة الغضب لإعتقاده أن بوصلة المباراة تغير إتجاهها بسبب إدواردو !

عدنان فلاته لاعب خلوق جداً و كونه كابتن الإتحاد فلم أكن أتمنى أن يكون سبباً في إثارة المشاكل و إخراج زملائه اللاعبين عن جو المباراة و كلي أمل أن يقوم بالإعتذار للجمهور الإتحادي عن تصرفاته و أن يعدهم بتقديم الأفضل في القادم من المباريات و له أهمس إشارة الكابتنية تضع على عاتقك مسؤلية كبيرة لا بد أن تكون أهل لها !

فنياً لم ترقى المباراة لتطلعات الجماهير و لكنها حملت كل أنواع الإثارة داخل و من ثم خارج الملعب و تكتيكياً كان الهلال أفضل و أحق بالفوز و الظفر بالنقاط الثلاث المهمة في مسيرته الدورية لهذا الموسم !

عندما تكون إثارة رياضتنا خارج الميدان فإن ذلك إعلاناً بإفلاسنا و الواقع يقول أن الفريق المميز ( يرد داخل الملعب ) فقط و لا يعنيه ما يحدث خارجه !

النصر و من ثم الأهلي قتلا المنافسة بتعثرهما الغير متوقع أمام الفيصلي و الخليج و حرما الجماهير قاطبة من إبقاء الفارق النقطي كما كان في الجولة السابقة فكل نقطة في الأمتار الأخيرة لها ثمنها في الستة جولات القادمة و على عاتق هذين الفريقين يقع إبقاء المنافسة حتى الجولة الأخيرة !

مبروك للهلال و حظاً أوفر للإتحاد و ما زال للإثارة بقية في دورينا و كلي أمل أن تكون تلك الإثارة في الميدان !
[/JUSTIFY]

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

اليوم الوطني الـ 91.. إنجازات وطموح ومستقبل مشرق

بقلم : سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة السودان الأستاذ على بن حسن جعفر تحتفل …