الرئيسية / المقالات / النصف الآخر

النصف الآخر

[JUSTIFY][COLOR=#0018ff]بقلم / د . خليفة الملحم[/COLOR] الخميس ٢٣ من مارس ينطلق النصف الآخر من رحلة الأخضر تجاه روسيا ٢٠١٨ و هو نصفاً صعباً و مفتوحاً على كل الإحتمالات و التكهنات و تسبقه الأمنيات بأن تكلل كل المساعي لتحقيق الهدف المنشود و هو التواجد في ذلك المحفل العالمي !

خطوة الخميس ستكون في العاصمة التايلندية و الخصم هو الأضعف في المجموعة ( على الورق ) و لكن الواقع يقول أن المنتخب التايلندي صعباً على أرضه فهو تعادل مع الأستراليين و هزمه الحظ أمام اليابانيين فلذا فمن المتوقع أن يكون منتخب الأفيال في وضع فني و حماس كبيرين و على نجومنا التعامل بهدوء أمام فريق يلعب بحماس و أحياناً بثقة مفرطة قد تخبو كثيراً إذا ما سجلنا أولاً !

الدفاع التايلندي سهل الإختراق و يرتكب أخطاءً كثيرة إذا تم الضغط عليه و أعتقد أن الضغط على تايلند في ملعبه بعد إمتصاص حماسه في الربع ساعة الأولى سيكون مطلباً ملحاً لتحقيق النصر فالتايلنديين يعتمدون على اللعب السريع و التمريرات القصيرة و المهارات الفردية و التي يجب أن تجابه بتضييق المساحات في منتصف الملعب و من ثم لعب الكرات الطويلة خلف المدافعين و هذا يضمن بقاء الكرة في منتصف ملعب تايلند معظم الوقت و الأهم عدم أعطاء تايلند الفرصة للتقدم و فرض الأسلوب كما حدث في الجولة الأولى !

التاريخ يقف مع الأخضر في مباريات الفريقين لكن الحاضر هو ما يهم و النقاط الثلاث هي الهدف من هذا اللقاء و بيد نجومنا أن يجعلوا الفوز سهلاً أو تعقيد الأمور تحت أنظار الجماهير التايلندية المتحمسة و المتوقع تواجدها بكثافة و الأهم عدم الدخول في مرحلة إنعدام الوزن و اللخبطة الفنية في بداية المباراة من قبل نجوم الأخضر !

أرجو أن نترك كل شيء جانباً و التركيز على الأخضر فقط و الإبتعاد عن التراشق الإعلامي و السمو بالمفردات في هذا الأسبوع المهم للأخضر فشخصياً لا يعنيني لقب ( الملكي ) و لا مشاكل الإتحاد ( المادية ) بل يعنيني الإلتفاف حول الأخضر من قبل الجميع و التركيز بكل وسائل الإعلام على مسيرة الأخضر في هذه الرحلة الصعبة و بحول الله لنا موعد مع الفرح ظهر الخميس !

قبل الختام أذكر نجومنا بأن الحارس التايلندي ضعيف جداً أمام التسديدات الأرضية الزاحفة كما أن الدفاع التايلندي أضعف من جهة الظهير الأيسر و لا بد من إستغلاله لتحقيق الفوز بحول الله !

ختاماً دعواتنا القلبية لصقورنا الخضر بالتحليق في سماء بانكوك و تخطي الأفيال التايلندية و العودة بنقاط ثلاث تجعلنا في المقدمة و في صلب المنافسة ![/JUSTIFY]

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

شوق وضياء

بقلم د. علياء المروعي عندما يشتاق الإنسان وتحرك الأشواق مشاعره المختزنة داخله فتبث عبر تيارات …