الرئيسية / الأخبار المحلية / 4 دول في (التعاون الإسلامي) تقترب من تسليم تقاريرها للبحث العلمي

4 دول في (التعاون الإسلامي) تقترب من تسليم تقاريرها للبحث العلمي

تسعى منظمة التعاون الإسلامي، إلى تركيز جهود دولها على البحث العلمي، وتحديد مواطن القوة والضعف لديها، من أجل الوصول إلى رؤية أكثر وضوحا نحو تطوير قدراتها التي تتصف بطاقات بشرية كبيرة، وموارد طبيعية هائلة. ومن أجل هذا الغرض، أطلقت مشروعها (أطلس ابتكارات) الذي يذهب في شراكة مع مؤسسات بحثية وثقافية غربية وإسلامية، في قمة دكار الإسلامية عام 2008. ومن المفترض أن يضم (أطلس ابتكارات) تقارير تعدها مجموعة أولية من الدول الأعضاء حول قدراتها في البحث العلمي، والتحديات التي تواجهها في هذا المجال.
وكشفت مصادر في (التعاون الإسلامي) أن أربعة تقارير لكل من (الأردن وإندونيسيا وكازاخستان والسنغال) قاربت على الانتهاء، في الوقت الذي سلمت فيه كل من مصر وماليزيا تقريريهما في احتفال أقيم على هامش القمة الإسلامية بالقاهرة في 5 فبراير الماضي. وأفادت المصادر بأن استكمال التقارير للدول المشاركة في مشروع أطلس ابتكارات، من شأنه أن يحدد ملامح القدرات ومكامن الضعف لدى شريحة من الدول الإسلامية التي تعرف باهتماماتها في مجالات البحث العلمي.
وأوضحت المصادر بأن التقريرين اللذين جرا تسليمهما في القاهرة، يؤكدان رغبة مصر وماليزيا على الالتزام بتعهداتهما أمام منظمة التعاون الإسلامي نحو إنعاش البحث العلمي والتقني، فيما تسعى مصر، وبحسب تقريرها، إلى النهوض بهذا الجانب مستلهمة الإرادة القوية التي منحتها إياها ثورة 25 يناير.
وأوضح التقرير المصري مواطن القوة لدى مجالاتها العلمية في أطر تقنيات النانو، والمعلومات، والكيمياء، لكن التقرير يدعو في الوقت نفسه إلى المزيد من الاستثمارات من قبل القطاع الخاص في مجالات الأبحاث والتطوير العلمي، والتي أكد أنها تواجه نقصا في التمويل، الأمر الذي يمثل تحديا كبيرا بالنسبة للعلماء المصريين.
ويقول التقرير إن الحكومة المصرية تبحث زيادة المخصصات المالية للبحث العلمي في الجامعات الحكومية، والتي وصفها بالضعيفة، وذلك في استجابة لدعوات منظمة التعاون الإسلامي، بزيادة نسبة البحث العلمي من الدخل الوطني، إلى 1% في الدول الأعضاء، أو حتى تلبية لمطالب أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجي المصرية التي دعت إلى زيادتها إلى 2% بدلا من الإنفاق الحالي والذي لا يتعدى الـ 0.4%.
ويؤكد التقرير بأن مصر جهدت في السنوات الأخيرة في بناء تعاون بناء مع دول مثل اليابان وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية عديدة، من أجل المضي قدما في هذا المضمار، فيما شكلت حلقة وصل بين دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ودول وسط غرب آسيا، الأمر الذي يرشحها لقيادة تعاون إقليمي واسع في مجالات الطاقة وتقنية النانو والتكنولوجيا الحيوية والزراعة وتنمية مصادر المياه وصناعة الأدوية.
في المقابل، لعب البحث العلمي والتكنولوجي دورا كبيرا في التحول الاقتصادي الذي شهدته ماليزيا، والتي استطاعت أن تحقق ذلك من خلال سياساتها القوية، ونجاح إدارتها، وتطوير قدراتها البشرية.
ووصف التقرير الذي أعدته ماليزيا بأن الأخيرة تعتبر أهم موّرد للمنتجات عالية التقنية في العالم الإسلامي، وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك قدرات واعدة تؤهلها لأن تكون الدولة رقم واحد في العالم في مجالات التكنولوجيا الحيوية والزراعة والأبحاث الطبية.

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

بقيمة 12.4 مليار دولار.. “أرامكو” تبرم صفقة استثمار في البنية التحتية مع ائتلاف بقيادة “إي آي جي”

هام – الرياض : أبرمت أرامكو السعودية صفقة مع ائتلاف بقيادة “إي آي جي” غلوبال …