الرئيسية / المقالات / ديربي يتيم

ديربي يتيم

[JUSTIFY][COLOR=#0015ff]بقلم : د . خليفة الملحم[/COLOR]

ديربي بلا جمهور أشبه بالطفل اليتيم و هذا ما كان عليه ديربي الدرة فجمهور الفريقين خذلا كل المتابعين و المشاهدين فكانت النتيجة أداء باهت و ديربي لا يرقى للطموحات و مباراة كانت أشبه بالمناورة !
قبل الديربي كان كل المتابعين يتوقعون إنتفاضة نصراوية و حماس و إصرار على عدم مغادرة الموسم بوفاض خالٍ و لكن الواقع كان عزوف جماهيري نصراوي و تخبط تدريبي و لا مبالاة لاعبين فلم يقدم النصر أي شيء يذكر في هذه المباراة و لم يشكل أي خطورة و بدا عاجزاً عن تنظيم أي هجمة فخطوطه متباعده و وسطه غائب و هجومه ضائع و تحمل دفاعه عبء المباراة طوال ال ٩٠ دقيقة و شخصياً لم أشاهد النصر بهذا السوء منذ عرفته !
الهلال كان مسيطراً على المباراة منذ إنطلاقتها حتى نهايتها برغم أن مستواه لم يتعد المتوسط و تأخر كثيراً في حسم المباراة التي كان من المفروض أن يحسمها منذ الشوط الأول و لكنه أحتفظ بالإثارة للدقائق العشر الأخير بالذات بعد دخول الشلهوب ( الذهب الذي لا يصدأ ) فسجل هدفين من عرضيتين برأسية مليسي برغم وجود ٩ لاعبين بقمصان صفراء و حارس المرمى ثم بتسديدة خربين بعد مجهود جبار للشلهوب وسط ملاحقة من السهلاوي في لقطة نادرة تشرح حالة التخبط النصراوي !
الحكم الآيسلندي لم يجد صعوبة في السيطرة على المباراة التي كانت هادئة في معظم أوقاتها فلم يحدث ما يعكر أجواء الديربي ( اليتيم ) و لكنه خانه التقدير في لقطة عوض خميس حيث تم إعاقته داخل منطقة الجزاء الهلالية بينما إحتسبها خارجها مما حرم النصر من ركلة جزاء صريحة كان من الممكن أن تغير من شكل و أداء العالمي و لكن ذلك لم يحدث و مع ذلك تم تنفيذ ذلك ( الفاول ) الخطير بطريقة بدائية و غريبة كانت إمتداداً لم كان عليه النصر ذلك المساء !
التعاون وصل لنصف النهائي بعد مباراة ماراثونية أمام الإتفاق وصلت لركلات الجزاء الترجيحية بينما إحتاج الفيصلي ل ٢٦ ساعة لتخطي العدالة بعد أن كان للمطر كلمة في إيقافها و كان وج حملاً وديعاً أمام السومة و رفاقه و تلقى نصف درزن من الراقي مع الرأفة !
الأرقام التهديفية التي وصل لها السومة مع الأهلي يصعب كسرها و لن يقف السومة عند الرقم ١٠٠ بل سيتخطاه بكثير و بصراحة السومة كنز يجب عدم التفريط به من قبل الأهلي لأنه و بدون منازع غير قابل للتعويض !
أحد الزملاء العالميين علق على نتيجة الديربي بقوله ( الحمد لله الهلال رأف بحالنا و لا الخمسة كانت قليلة فينا و الحمد لله أن الي سجل الهدف الأول ما كان جحفلي و فكنا من طقطقة مو وقتها ) !
هذا الموسم تبقى ( ديربي ) أخير و بحسب النتائج خلال الأربع جولات القادمة فأنه سيكون إما مصيرياً لتحديد بطل الدوري ( في حال تعثر الهلال ) أو لتتويج الهلال بالدوري و أرجو أن يكون منظر المدرجات مختلفاً عن ما شاهدناه مساء السبت في ذلك الديربي ( اليتيم ) ![/JUSTIFY]

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

النظرة الثاقبة والقيادة الحكيمة

بقلم | عبدالرزاق سليمان كلمة مضيئة تشرق فيما بعدها وتورق وتزهر ماؤها عذب وحروفها دواء …