الرئيسية / المقالات / كلاسيكو البداية ….. و الختام

كلاسيكو البداية ….. و الختام

بقلم / د. خليفة الملحم

البداية كانت في التاسع من أغسطس ٢٠١٦ في لندن و يومها كانت الغلبة للسومة في مباراة شهدت أفضلية هلالية طوال الدقائق ال٩٠ و لكن السومة كان حاضراً فأعاد الأهلي للمباراة قبل النهاية و من ثم سجل ركلة الجزاء الترجيحية الأخيرة ليظفر الأهلي بأول بطولات الموسم و سيكون ختام الموسم في الجوهرة أمسية الخميس الثامن عشر من مايو ٢٠١٧ في كلاسيكو ينتظره الجميع !

طريق الفريقين لم يكن سهلاً للوصول للنهائي كما هي مباريات الكؤوس و لكنهما إستحقا هذا الوصول بلا منازع بإختلاف المنافسين و قوتهم فالأهلي تخطى الشعلة و القادسية و وج و أخيراً الفيصلي بينما كان على الهلال أن يزيح الفيحاء و الوحدة و النصر ثم التعاون ليصل إلى نهائي أبو فهد حفظه الله و أدامه عزاً لنا و للإسلام !

قبل النهائي تجاوز الأهلي منافسه الفيصلي على أرضه بعد مباراة تساوت فيها الكفتان حتى سجل الأهلي هدفه الأول و من ثم أتبعه بهدفين بطريقة شبه كربونية و قبل تلك المباراة صدر بياناً من نادي الفيصلي يثني على خدمات الرمز الأهلاوي و أنه تكريماً لهذا الرجل فإن الأبواب مفتوحة مجاناً لجماهير الأهلي و شخصياً أعتقد أن البيان لم يكن مناسباً فتكريم رمز الأهلي كان يستدعي الذهاب إليه في مقره أو دعوته شخصياً و أيضاً جماهير الأهلي كانت ستحضر سواء كانت الدعوة مجانية من عدمها و لا أقصد بذلك أن هذا البيان كان سبباً في فوز الأهلي فالواقع يقول ان الأهلي يتفوق بمراحل على نظيره الفيصلي و هناك بعض الإعلاميين من وصفوا هذا البيان بأنه إنهزامياً من إدارة الفيصلي فما كان من بعض إعلاميي الأهلي الإ بوصفهم ( زعيق غبي ) !

الهلال كان عليه أن يعاني كثيراً قبل تجاوز التعاون في مباراة مثيرة شهدت تسجيل سبعة أهداف و أرسلت إنذاراً للهلال بأن دفاعه يعاني في ظل غياب أسامه هوساوي برغم أن هدفين من أهداف التعاون سجلت بسبب أخطاء وسط الملعب من عطيف و درويش و ليس من دفاعه و لكن الأرقام لا تكذب و الأرقام تقول أن الهلال إستقبل ٦ أهداف في مباراتين فقط و ملاحظة شخصية فبعض أعلاميي الهلال و مشجعيه يغردون بطريقة خاطئة على أن المباراة محسومة سلفاً لهم و هي ثقة تكاد تصل إلى الغرور !

فنياً يتفوق الأهلي في الحراسة و الهلال في الدفاع بينما يتساويان في الوسط و الهجوم و فرص الفريقين متساوية في الظفر بنتيجة هذا الكلاسيكو و الأهم أن يكون نجوم الفريقين في حالتهم الطبيعية ليقدموا لنا مباراة تاريخية تليق بالمناسبة الكبيرة و من سيكون متمكناً من منطقة الوسط فربما تذهب النتيجة إليه !

الجماهير ستكون ملح هذه المباراة و سيكون الصخب متواجداً فالمجانين سيحضرون بكل قوة و الجمهور الهلالي في المنطقة الغربية ذو حضور طاغي و ستكون هناك مباراتين في الميدان و في المدرجات و إن كان التلاسن بين جماهير الفريقين قد إشتعل تويترياً !

كلاسيكو البداية إكتسى باللون الأخضر فهل سيتغير لون كلاسيكو الختام للزرقة أم يبقى على ما هو عليه !

النتيجة في علم الغيب و في حضرة ملك الحزم فلا خاسر بينهما و أتوقع أن المباراة ستحسم في الدقائق ال٩٠ و غالباً ٣ / ١ لأحدهما مع أمنياتي للفريقين بالتوفيق و النجاح و مبروك مقدماً للفائز !

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

الأساس في العلاقات الإنسانية

بقلم : عدنان عبد الله مكي من المتعارف عليه في العلاقات الإنسانية أن هناك قاعدة …