الرئيسية / المقالات / الأخضر الصغير

الأخضر الصغير

[JUSTIFY] [COLOR=#002bff]بقلم / د . خليفة الملحم [/COLOR] صغيراً بالأسم و لكنه كبيراً في الميدان فهذا ما كان عليه الأخضر الشاب في كوريا في نهائيات كأس العالم بعد تأهله للدور الثاني بعد فوز و تعادل و خسارة و تحقيق مركز أفضل الثوالث ليحجز مكاناً في دور ال ١٦ !

بعد الخسارة الأولى أمام السنغال تعالت الأصوات ( المحبطة ) بجلد أفراد المنتخب الإداري و الفني و اللاعبين و كان لي لقاء في عالم الصحافة طالبت فيه بعدم القسوة على المنتخب بمجرد خسارة البداية و أن التقييم يجب أن يكون بعد نهاية الدور الأول من البطولة و من ثم الحديث عن الإيجابيات و السلبيات و جزمت أن فريقنا سيتفوق على الإكوادور و أمريكا و سيبلغ الدور الثاني و هذا ما حدث !

فنياً فريقنا يتمتع بالمهارات الفردية و لكن يعاب عليه كثرة الإنكماش في منتصف ملعبه مما يجعله أمام الضغط معظم أوقات المباراة و ذلك حدث في جميع مبارياته و عندما يتخلص من حالة الإنكماش و يثق في قدراته فأنه يكون خطيراً على خصومه و أمام الأوروغواي يوم الأربعاء يجب عليه أن يبدأ بهدوء و جس نبض و لكن دون الرجوع للخلف كثيراً حتى لا نتأخر في النتيجة و يصعب بعدها العودة بالذات أن منتخب الأوروغواي من أفضل الفرق في البطولة و لكنه مثل جميع فرق أمريكا الجنوبية يعتمد على الإمتاع أكثر من التكتيك و دفاعه يمكن إختراقه بسهوله و إذا ما قدر لنجومنا من التقدم في النتيجة فربما يكون أخضرنا في دور الثمانية !

ما حققه شبابنا حتى الآن يعد مقبولاً و لكننا نطمع في المزيد لأننا سبق لنا التأهل من دور المجموعات في مشاركة سابقة و الأهم أننا لم نكن محطة عبور كما كان يعتقد البعض و لن نكون خصماً سهلاً للأوروغواي !

ظهر الأربعاء سنكون جميعاً قلباً و قالباً خلف الأخضر و دعواتنا القلبية لجميع نجومه بالفوز و تقديم ما يجعلنا نفخر به و ( الله معك يا بلادي ) .
[/JUSTIFY]

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

اختيار القرار السليم

بقلم | محمد بن فوزي الغامدي حياتُنَا اليوْميَّة مَلِيئةٌ بِالمَواقِف الَّتِي تحْتاجُ إِلى اتِّخاذِ القرَارَات، …