الرئيسية / المقالات / ليلة الخميس و تخطي الصين و السبت المثير

ليلة الخميس و تخطي الصين و السبت المثير

ليلة الخميس من أجمل ليالي السعودية و هي بداية إجازة نهاية الإسبوع و البارحة كانت مميزة جداً فالأخضر تجاوز حاجز الصين الذي أمتنع حتى اللحظات الأخيرة و فوز البارحة كان مهماً معنوياً و جاء في وقته تماماً بعد سلسلة من الإخفاقات المتعددة التي ظلت تلازم منتخبنا منذ الدقيقة ٩٤ الشهيرة أمام البحرين عام ٢٠٠٩ م و أتمنى أن تكون هذه فاتحة خير لما هو آت في مستقبل الأخضر !

طبعاً الفوز لم يكن سهلاً و المباراة كانت سجالاً و تفاوتت السيطرة بين أخضرنا و الأحمر الصيني وفي البداية دانت السيطرة لنا حتى تسجيل المولد الهدف الأول ثم أنتفض الصين إلى نهاية الشوط الأول و تخلله التعادل بينما الثاني عادت السيطرة لنا حتى تسجيل الصقر للثاني و من ثم مارس الصينيون ضغطاً رهيباً على مرمانا في العشر دقائق الأخيرة و برغم مقاومة منتخبنا القوية الإ أننا كان ينقصنا الإحتفاظ بالكرة و إضاعة الوقت بطريقة إحترافية بدلاً من التشتيت الغير مركز و إعطاء المنافس الفرصة لبناء هجمة جديدة !

ما تحقق لنا البارحة مهماً جداً و يجب من الآن التحضير للقاء أندونيسيا التي حبست أنفاس العراق لأكثر من ساعة قبل أن يسجل يونس محمود من هجمة مرتدة مررها له المدافع بالخطأ و بإذن الله سيكون بإمكان أخضرنا من تخطي الحاجز الأندونيسي و الوصول للرقم ٦ !

أيضاً البارحة تغلبت جميع الفرق الخليجية على منافسيهم و حقق الجميع النقاط الثلاث المهمة في بداية المشوار و هي فرصة للمباركة للجميع بالفوز و تمني لجميع المنتخبات الخليجية و العربية بالتوفيق و التأهل لإستراليا !

السبت تعود المنافسات المحلية في دوران عجلاتها بمباراتين في كأس ولي العهد و فيها يلعب قطبي الرياض في بريدة و حرمة في محاولة لبلوغ النهائي الذي يتمناه الجميع بإستثناء جمهور الرائد و الفيصلي و كلاهما يمني النفس في بلوغ النهائي و السلام على ولي العهد الغالي و يخطىء من يعتقد أن تأهل النصر و الهلال مسألة وقت لا أكثر بل سيعاني كلاً منهما لبلوغ النهائي و قد تعصف المفاجأة بأحدهما و إن كنت أتمنى لقاء الأصفر بالأزرق في النهائي لنشاهد المتعة و الإبداع و نصفق لمن يظفر بالكأس الغالية و حالياً فرصة جميع الفرق الأربعة متساوية و الميدان هو الحكم و الفيصل !

خاطرة :
خلال الأسبوع المنصرم كان إلتفاف الجميع حول الأخضر و أرجو من الله عز وجل أن تستمر تلك اللحمة الوطنية وراء منتخبنا و ترك التعصب للأندية جانباً و التركيز على دعم الأخضر دائماً في جميع مهماته القادمة و محلياً أرجو أن يتذكر كتابنا الأعزاء أنهم و برغم ميولهم يجب عليهم النقد و الكتابة بتعقل و حيادية قدر الإمكان فهم ليسوا مشجعين و الكثيرين يعتبرونهم قدوه و يستشهدون بأقوالهم !

أخيراً
منذ زمن لم نتغنى ب ( جاكم الإعصار ما شيٍ يعيقه ) و البارحة فرحنا كثيراً لإستعادة الهيبة و إعادة ذلك العنوان الجميل عام ٨٤ ( إشهدي يا سنغافورة ….. نحن أسياد الكورة ) و القادم أجمل ما دامت النية أصفى !

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

ولي العهد سربنا قدماً

بقلم | أحمد عيسى الحازمي ولي العهد الأمير الشجاع الهُمام ابن الهُمام ابن الهُمام الإمام، …