الرئيسية / المقالات / كلاسيكو الكبار

كلاسيكو الكبار

[JUSTIFY]سمه ما شئت كلاسيكو الوطن او كلاسيكو المملكة أو الكلاسيكو رقم واحد و لكني أطلقت عليه كلاسيكو ( الكبار ) بعد أن وصلتني رسالة بمجرد إنتهاء المباراة من أحد الزملاء الإتحاديين نصها ( كلاسيكو كبااااااااااااا​ار بصراحة ) و أتفق معه تماماً !

من النادر أن تتابع مباراة و تتمنى أن لا تنتهي من جمالها و حماسها و تبدلاتها و الفرص الضائعة الكثيرة و ليلة أبدع فيها الحبسي و فواز القرني لجعل النتيجة لا تتعدى الرقم واحد بينما أخفق عكايشي و ريفاس في ترجمة الفرص السانحة و كانت فرصة العكايشي بداية الشوط الثاني من غرائب كرة القدم و لو طلب منه لحظتها إضاعتها و المرمى خالياً لما أستطاع و لدخلت المرمى عنوة !

المباراة تحكيمياً شهدت الكثير من الحالات الجدلية أختلف عليها المحللين التحكيميين كثيراً بدء من دعس الصحبي على قدم ريڤاس و من ثم شد البريك للصحبي في الشوط الأول و ركلة جزاء لم تحتسب في كل جانب بالإضافة لكرت أصفر وخطأ لم يحتسب على عدنان فلاته كان نتيجته خروج خريبين للإصابة و في الشوط الثاني كان الهدف الهلالي الذي أيضاً أختلفت فيه الآراء بين كون مختار متقدماً على عدنان أم أن قدم عدنان اليمنى كانت على نفس الخط مع كتف مختار و هي حالة تحكيمية صعبة جداً و سيستمر الحديث عنها كثيراً كونها كانت من صالح ( الهلال ) بعدها كانت لقطة إعاقة فهد المولد و جزائية غير محتسبة و كان هناك شد على المولد بالذات قبلها مما يعني أنها غير صحيحة و بعد ذلك كانت اللقطة الأهم رائسية كنو و التي تصدى لها فواز و كانت يده داخل المرمى و قد تكون الكرة قد تخطت خط المرمى في لقطة لم تأخذ حقها في النقاش و الإعادة و كانت اللقطة الجدلية الأخيرة لمسة يد لعدنان فلاته إعتبرها الحكم غير متعمدة قبل النهاية بدقيقتين !

نتيجة الكلاسيكو جعلت الصدارة على المحك فالفارق أصبح نقطتين فقط بين الهلال و الأهلي المتنافسين الأهم على بطولة هذا الموسم و إذا سارت الأمور على نفس الوتيرة فأن الصدارة ستتجه نحو الساحل الغربي فالأهلي يبدو في وضع فني تصاعدي بينما يعاني الهلال من تداعيات الإصابات و المستويات المهتزة !
ديربي بريدة كان ممتعاً و مليئاً بالأحداث و لكنه ظلم بوضعه في نفس أسبوع الكلاسيكو الكبير و كانت نتيجته التعادل بثنائية و طرد و حالات تحكيمية جدلية كثيرة أضفت تشويقاً على مجرياته !

الفيحاء أضاف النصر لضحاياه و تغلب عليه بهدف في مباراة غاب عنها النصر حتى الدقائق العشرين الأخيرة التي لم تكن كافية للعالمي لقلب النتيجة !
شكراً للهلال و شكراً للإتحاد فقد قدما لنا مباراة نفتخر بها محلياً و خليجياً و عربياً و هذا ديدن ( الكبار ) و كلاسيكو ( الكبار ) و ننتظر متعة أكبر في دور ال١٦ للكأس و من ثم الجولات الحاسمة ![/JUSTIFY]

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

سمير ودلال

بقلم : الدكتور خليفة الملحم سمير غانم اسم ارتبط بالفن و الضحك و الفكاهة فقد …