الرئيسية / المقالات / ‏لن أكون مرسىً للأفكار الضارّة بعد اليوم

‏لن أكون مرسىً للأفكار الضارّة بعد اليوم

[JUSTIFY]هذه فكرة جيّدة ومُختزلة وسريعة ، لو اخترنا وقتاً معيناً في يومنا الطويل وفي أيامنا الغير جيّدة في قولها والاستناد عليها ‏سنصبح أقوى وأشجع في مواجهة الأشياء ، أن نمضي في الحياة مؤمنين أنّ انشغالنا سيُنسينا آلامنا فنحنُ حتماً مُخطئون ، إن تجنّب الالم والتعب سيقودنا للكتم الفاضح وسننفجر كقنبلة نووية بشكلٍ مفاجيء .

‏علينا الوقوف أمام آلامنا وأحزاننا بشجاعة علينا مواجهتها مواجهة العارف بفوزه عليها وتأكّده من ذلك ، وسنكتشف في نهاية الامر حقيقة أنّ كل شيء (مزعجاً كان أم مريحا) يمرّ في النهاية ، وأننا سنتجاوزه مهما بلغت شدّته ، ‏لا تسمح للطاقة السلبية البشعة من اغتيال ولو حتى القليل من فرحتك وابتسامتك ، عليكَ ردّ دين الله كاملاً في شكر نعمائه كلها ، ‏عليكَ أن تتعود على أمر مهم أيضاً ..إشكر الله على كل شيء ، حتى حين غضبك ويأسك ارفع رأسك له وقُل أنتَ كريم وأنا أستحق ..

‏وكُن على علمٍ تام بأنّ أي فكرة ‏لا يعني ذلك أنّ الافكار المفيدة ليست ضارّة أيضاً بل عليكَ تنقيح كُل ما يدخل دماغك لتحيا حياةً حقيقية ، ولتصبح حياتك مرسى آمن وهاديء لك ولمن حولك .

‏ابدأ التفكير بهدوء وتجاوز كل عقبة بنجاح مُبهر بذلك الهدوء .[/JUSTIFY]

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

الذكرى السادسة وتجديد الولاء

بقلم |أ.خالد بن أحمد العبودي بداية أرفع أسمى التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان …