الرئيسية / المقالات / آسيا 1 عشوائية و إبهار

آسيا 1 عشوائية و إبهار

[JUSTIFY]المحطة الأولى أسيوياً كان نصيب ممثلينا ٤ نقاط من فوز و تعادل و هي نسبة مقبولة في الخطوة الأولى لفريقين بينهما سباق محموم لتحقيق الدوري في أمتاره الأخيرة !

الأهلي قدم مباراة عشوائية أمام منافسه الإيراني و طيلة ال٩٠ دقيقة لم يكن قادر على صنع أي هجمة أو تشكيل خطورة بل تعدى ذلك إلى عدم قدرته على إكمال ٤ تمريرات متتالية و أعتمد على الكرات الطويلة الغير متقنة والتي لم تكن مجديه و كان تحت الضغط طوال الشوط الثاني و كان لإبداع المسيليم في التصدي لبعض الهجمات و قدرة عقيل و ميغان على إفشال معظم اللمسات القبل أخيرة دوراً كبيراً لعدم تعرض الشباك الأهلاوية للإهتزاز و كان ( سيف الأهلي ) مهند حاضراً برأسية من الكرة الثابتة الوحيدة التي حصل عليها الأهلي و لم يكن لبديله زكريا مؤمن أي حضور !

الفوز و الثلاث نقاط المهمة ستنسي الأعلام و الجمهور الأهلاوي حالة التوهان و عدم التوازن التي أصابت الفرقة الخضراء و الأثنين القادم كلي ثقة أنه سيظهر بثوب مختلف عندما يلاقي شقيقه الجزيرة الإماراتي في الجوهرة و إذا ما تمكن من إضافة ثلاث نقاط آخرى سيكون في الطريق المريح للتأهل لدور ال ١٦ !

مساء الثلاثاء كان الإبهار في الملعب الجديد لجامعة الملك سعود و الذي يعد بحق تحفة معمارية أضاف عليها الجمهور الهلالي رونقاً خاصاً بتيفو ترحيبي جميل !

المباراة كانت تنافسية تكتيكية عالية المستوى بين زعيم الإمارات و زعيم الوطن حاول كلاهما الظفر بالنقاط الثلاث و أستمر الهلال ( كعادته ) في فرض سيطرته السلبية على أجواء المباراة و أجبر العين على الدفاع بعشرة لاعبين و لكنه أيضاً ( كعادته ) لم يستغل الكم الكبير من الكرات الثابتة برغم إصطدام إحداها بالقائم الخارجي لخالد عيسى دون إغفال أن الحكم أخفق في كرة البريك الجدلية في الدقائق الأخيرة و التي كان من الممكن أن تجير النقاط الثلاث للهلال و لكن مع مجريات المباراة فإن التعادل كان عادلاً و مرضياً للزعيمين !

الهلال يقع في مجموعة صعبة و معقدة و يجب عليه الثلاثاء القادم في مسقط البحث عن ثلاث نقاط فقط و الإ سيكون موقعه في غير مأمن و ستكون باقي مبارياته محفوفة بالمخاطر !

كرة ثابتة واحدة للأهلي مقابل ٨ مشابهه للهلال و هنا يكمن الفرق أن يكون لديك هداف ( مخلص ) و أعتقد أنه من الظلم عدم إنصاف مهند فهو رقم المهاجم رقم ١ حالياً في وطننا الغالي و لا بد أن يكون له مكاناً في تشكيلة المنتخب !

المعيوف أنقذ إنفراديتين للعين و كان على الموعد و لكنه أخطأ في لعب كرتين بالقدم لأنه كان يفكر بالتمرير و ليس التشتيت بينما أجاد ياسر المسيليم في الذود عن مرماه و أنقذ إنفرادية في الوقت المناسب و أيضاً أجاد في تشتيت العديد من الكرات المعاده له من المدافعين تحت الضغط !

تسلسل جدول الهلال محلياً و آسيوياً فرض عليه لعب ٤ مباريات تنافسية مجهدة في ١٣ يوم بدأت بالنصر مروراً بالعين و الشباب إختتاماً بالإستقلال في وقت يعاني منه الهلال من الإصابات الكثيرة و ربما يجد نفسه ( خالي ) الوفاض هذا الموسم الإ إذا كان لنجومه كلمة آخرى غير السيطرة السلبية !

الأهلي يبدو مؤهلاً و بقوة للتأهل لدور ال١٦ أسيوياً و الظفر بالبطولتين المحلية إذا سارت الأمور كما يحب فهو في أفضل مراحله المعنوية و الفنية و ينتظر هدية من الشباب للإنقضاض على الصدارة و لا أظنه سيفرط فيها إذا سنحت له !

آسيا ( ١ ) عشوائية و إبهار أسعدتنا و كل الأهلاويين و خذلتنا و كل الهلاليين !
[/JUSTIFY]

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

اختيار القرار السليم

بقلم | محمد بن فوزي الغامدي حياتُنَا اليوْميَّة مَلِيئةٌ بِالمَواقِف الَّتِي تحْتاجُ إِلى اتِّخاذِ القرَارَات، …