الرئيسية / المقالات / ما بعد إيقاف السحيمي

ما بعد إيقاف السحيمي

[JUSTIFY]لم يكن إيقاف الكاتب “محمد السحيمي” كافياً في نظر المغردين، حيث أقدم البعض على تقديم مبادراتٍ اجتماعيةٍ؛ هي أقرب لردة الفعل التي تؤكد على قيمة الصلاة في قلوب أبناء المملكة.

#الآذان_بصوت_صغارنا

قدّم الإعلامي “عبدالله الفقيّر” عبر حسابه في تويتر مُقترحاً من شأنه تعليم الأطفال الأذان، وترسيخ ذلك في نفوسهم.

مسابقةٌ يُسجّل فيها الأطفال الأذانَ بأصواتهم الندية، ولجنةٌ تختار 20 متسابقاً للتصويت بينهم، وأفرادٌ وشركات سارعوا من أجل تقديم الجوائز.

مبادرةٌ وجدت ثناء المغردين ومباركتهم، مشددين على أن أفضل ما تحارب به الظُلمة؛ شمعةٌ وقّادة.

#لنبني_مسجدعند_بيت_السحيمي
ومن زاوية أخرى تطل على الموضوع نفسه ثمة مبادرة ولا أروع قادها الصحفي “عبدالعزيز المريسل” حملةً تهدف إلى بناء مسجدٍ بالقرب من منزل “السحيمي”، لتبدأ ردود المغردين الداعمة والمعلنة بالتبرع في حال وجود حسابٍ يجمع مبلغ التكلفة.

والمعنى الأهم هنا في نظر المغردين؛ تعظيم منزلة بيوت الله، والتي لا تهتز بمجرد حديث أحدهم.[/JUSTIFY]

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

الطفل وحب القراءة

بقلم | د. عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان  قراءة الطفل فى مرحلة مبكرة من عمره …