الرئيسية / المقالات / وداعاً آسيا

وداعاً آسيا

[JUSTIFY]على عكس كل الأمنيات و التوقعات خرج ممثلنا الثاني في بطولة آسيا هذا الموسم بعد أن كان الجميع يأمل أن يتخطى الأهلي دور ال ١٦ و من ثم يعيد ترتيب أوراقه و يكون جاهزاً للمراحل الحاسمة لكن الواقع كان عكس ذلك تماماً فلم يكن الأهلي مؤهلاً لتخطي هذه المرحلة !

في الموسم المنصرم كان أوراوا و شنغهاي و الهلال و العين في نصف نهائي البطولة و هذا الموسم خرجوا تباعاً أوراوا لم يشارك في هذه النسخة و الهلال خرج من دور المجموعات بينما كان على شنغهاي و العين التوقف في دور ال ١٦ بالإضافة إلى خروج غوانزو مما يجعل جميع الفرق ال ٨ المتواجدة هذا الموسم سواء بالشرق أو الغرب مهيأه لتحقيق البطولة و أعتقد أن الدخيل هو المرشح الأكبر لها !

منذ الدقيقة الأولى للقاء العودة للأهلي إتضح أنه بلا تكتيك واضح و إعتماده كلياً على الكرات العالية المرفوعة من الكرات الثابتة أو المتحركة لإستغلال تواجد مهند عسيري لوحده في المقدمة و تأثر أداء الأهلي بعدم قدرته على صنع الكرات المنظمة أو الهجمات المنسقة و لا حتى إختراق الدفاع السداوي و لم يتحصل على فرص واضحة للتسجيل و كان محظوظاً بالتسجيل من عرضيتين كانت من الممكن أن تكون كافية لعبور الأهلي و لكن الجرة لم تسلم هذه المرة كما حدث مرات عديدة في هذه البطولة فقد تفوق تشافي و رفاقه على الأهلي في كل الخطوط تقريباً و كالعادة كان لوجود العويس و تميزه الأثر الأكبر لمنع السد من التسجيل في مناسبات عديدة لكن كما يقال ( اليد الوحدة ما تصفق ) !

الأعلام الأهلاوي تعامل قبل المباراة بإسلوبين الأول أسلوب التشكي من إتحاد اللعبة لأنه حرمهم من تيسير و المولد و أن ذلك يضعف حظوظهم في التأهل و الثاني كانت التشفي من خروج الهلال بطريقة غير محببه و كأنهم ظمنوا الوصول للأدوار المتقدمة و كلتا الطريقتين لم تكن مناسبة لدعم الفريق و تحفيزه في مرحلة مهمة و كان التأثير واضحاً على الجمهور فكان تواجده مخجلاً في الجوهرة لعدم ثقته في أن فريقه قادراً على تخطي السد و هو يلعب بتشكيلة ( عرجاء ) بعد أن داهمت الإصابات لاعبين عدة و أضطر الجبال باللعب بطريقة ( الجود من الموجود ) و بحسب مجريات الشوط الأول الذي جاء كما يحب الأهلاويين فأني شخصياً توقعت أن لاعبي الأهلي سيدافعون في الشوط الثاني بضراوة و يرتدون بقوة و لكن الواقع أن الدفاع كان مهلهلاً و الإرتداد كان خجولاً فكانت النهاية تعادل بطعم الخسارة !

وداعاً آسيا و حظاً أوفر لمحبي الأهلي و معوضين خير في الموسم القادم و من الآن و صاعداً ستكون البوصلة موجهه نحو الأخضر و روسيا فقط و بالتوفيق للجميع و رمضان كريم !
[/JUSTIFY]

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

ولي العهد سربنا قدماً

بقلم | أحمد عيسى الحازمي ولي العهد الأمير الشجاع الهُمام ابن الهُمام ابن الهُمام الإمام، …