الرئيسية / المقالات / عيد موسكو

عيد موسكو

( توقعاتكم يوم الخميس مين يجيب العيد أول أهل سدير و لا المنتخب ) رسالة إنتشرت كالنار في الهشيم في جميع مواقع التواصل الإجتماعي و يقصد بها التندر و السخرية قبل خوض أخضرنا منافسات كأس العالم و كان ردي على تلك الرسالة بأن منتخبنا راح يجيب العيد لنا بفرح و سعادة بإذن الله !

سبق أن ذكرت في كثير من المقالات بأن نتائج المباريات الودية لا تعني شيئاً إطلاقاً ففيها يحاول المدرب تطبيق بعض الخطط و يجرب بعض اللاعبين في مراكز معينة و قد تكون المباريات الودية مزعجة للجماهير و لكنها لا تقارن بالمباريات الرسمية إطلاقاً صحيح أنها قد تبعث على الطمأنينة و مستوى الإستعداد و لكنها قد تكون خادعة فالملاحظ أن جميع الجماهير أمتعضت من مباراة بيرو و لكنها تغيرت ١٨٠ درجة بعد مباراة المانيا و بالنسبة لي كلها مباريات ودية هدفها الوصول لأفضل تشكيلة و أفضل طريقة لعب و لا تزعجني النتائج السلبية مطلقاً !

رسالة إلى إعلامنا و مشجعينا أرجو من الجميع ترك ألوان الأندية جانباً عندما نتحدث عن منتخبنا و لنتبعد عن تمجيد بعض اللاعبين أو الإساءة لآخرين بسبب الأندية التي يلعبون لها فذلك التصرف مقزز جداً فنحن في أهم محفل كروي عالمي و لا يهم من يلعب أو يسجل فالفوز إن حدث بإذن الله فهو سيسجل للجميع و بالمثل الكل يتحمل الخسارة في حال وقوعها و أرجو أن لا نسمع تلك العبارة الشهيرة ( هذا مو منتخبنا ) فبيتزي هو من يختار القائمة الأساسية و الإحتياط بما يتناسب مع خططه و نظرته و في المؤكد أننا سنختلف معه في بعض الخيارات و لكننا لسنا المخولين بإختيار من يلعب و من يكون إحتياطياً !

بعد مباراة المانيا و التي ظهر فيها أخضرنا بمستوى جيد طوال الشوطين إرتفع سقف الطموح و الإعتقاد أننا سنتجاوز روسيا و هذا حق مشروع و لكن ذلك لن يتحقق الا إذا بذل لاعبينا الجهد المطلوب و أستطاعوا تخطي حاجز النصف ساعة الأولى و رهبة الإفتتاح و الإرتباك الذي يظهر على الأخضر في الكثير من بدايات المباريات فنحن لا نريد أن نبدأ في الشوط الثاني بعد أن تكون الطيور طارت بأرزاقها و للعلم فالمباراة ستكون صعبة جداً و سنكون تحت الضغط معظم دقائق المباراة و لا بد لنجومنا من الدفاع بضراوة و إستغلال أي فرصة للتسجيل فربما يكون الفرح حليفنا و اذا ما أستطعنا من المحافظة على شباكنا خالية طوال الشوط الأول فأن فرصة الظفر بالنقاط الثلاث ستكون موجودة و لدي إحساس أننا إن حدث و سجلنا أولاً فلن نخسر بإذن الله !

رسالة للاعبينا أمامكم فرصة لكتابة التاريخ بلعب المباراة الإفتتاحية أمام أنظار العالم أجمع و أملنا بعد الله أن تكونوا في أحسن مستوياتكم و أفضل صوركم لتنالوا النتيجة التي تفرحنا و ( تجيب العيد في ليلته ) و لتكون فرحة العيد مضاعفة و أرجو أن تمحوا من مخيلتكم مباراة المانيا تماماً و أن تضعوا في أذهانكم أن مواجهة روسيا أصعب بكثير ففيها إفتتاح بطولة و بلد مستضيف و ضغوطات كبيرة و لا تغركم أي تغريدات أو رسائل مفادها أن الفوز سيكون سهلاً !

بِسْم الله سنبدأ و دعواتنا القلبية للأخضر بأن يكون حاضراً بشخصيته واثقاً من نفسه قادراً على مقارعة الجميع و أن يكون ( عيد موسكو ) مفرحاً لنا جميعاً و بالمثل فالدعوات لجميع فرقنا العربية المشاركة مصر و المغرب و تونس بالتوفيق و النجاح و جميعنا في إنتظار الخميس السادسة مساءً و يا رب تكتب لنا بها الفرحة و الفوز !

عيد موسكو سيكون مختلفاً إن شاء الله !

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

الكرة السعودية (همتنا جبل طويق )

  بقلم : راكان بن سامي بالطيور ركائز الرؤية السعودية مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، وطن …