الرئيسية / المقالات / خماسية الإفتتاح

خماسية الإفتتاح

[JUSTIFY]تعمدت عدم الكتابة عن تلك الخماسية الا بعد أن تهدأ النفوس و يزول تأثير عصبية الخسارة و يبدأ التفكير فيما حدث و سيحدث بكل عقلانية و هدوء بعيداً عن التشنج و التعصب المقيت !

في البداية هؤلاء هم نجوم أنديتنا و إن إختلفنا في لاعب أو إثنين و لكن أعتقد أن الأغلبية يوافق أن هؤلاء هم الأفضل حالياً و يشكلون حوالي ٩٠٪؜ من المنتخب الذي أهلنا لهذه التظاهرة العالمية و هذه إمكانياتهم و مستواياتهم التي لا تمكنهم من التفوق على أي منتخب أوروبي يعتمد على ( خنق ) أي لاعب مستحوذ على الكرة و يتفوق عليه باللياقة البدنية و التكوين الجسماني و ما حدث في لقاء المانيا و ايطاليا كان ممكن أن يتكرر لو لعب الروس أمامنا مباراة مفتوحة لا تعتمد على الضغط القوي من منتصف ملعبنا فالملاحظ أن خلال المباراة كاملة لم تتح لنا الفرصة لعمل هجمات مرتدة الا ٣ مرات فقط في الشوط الأول و بعد مرتدة الشهراني و التي كادت أن تلج المرمى الروسي برأس مدافعه وجه المدرب الروسي لاعبيه بغضب و من ثم أعاد المنتخب الروسي طريقة وقوفه لمنع مثل تلك الإنطلاقات و نجح في ذلك بإمتياز !

الهدف الروسي الأول و الذي سجل قبل أن تكتمل الدقيقة ١٢ غير من شكل المباراة تماماً و أراح الروس كثيراً و لا زلت أعتقد أن الخبرة خذلت تيسير و أسامة تماماً في إقناع الحكم للإستعانة بتقنية الفيديو فالمهاجم الروسي قام بدفع تيسير قبل التسجيل و كان بالإمكان التراجع عن إحتساب الهدف لو راجع الحكم اللقطة مرة آخرى في الفيديو بجميع الإعادات و لنا في الفرنسيين مثلاً فبرغم إصرار الحكم على عدم وجود ركلة جزاء لهم الا انهم لم يتركوه حتى استعان بالتقنية و عاد عن قراره و منحهم ركلة جزاء بسبب إصرارهم و لو قدر أن ذلك الهدف المبكر ألغي لزاد تواجد أخضرنا و زادت الضغوط على الروس فعدم المقدرة على التسجيل في اول ٣٠ دقيقة كان من الممكن أن يزيد من إندفاع الروس الغير محسوب و من ثم فرصة الإرتداد لأخضرنا لكن ذلك لم يحدث !

بعد الهدف الأول هدأ رتم المباراة و كان منتخبنا نداً إلى حدٍ ما للروس و تحصل على ركنيتين متتاليتين و خطأً قريب و لكنها لم تستغل كما يجب و كان الهدف الثاني في توقيت قاتل للأخضر و في الشوط الثاني لم يكن لنا الا تسديدة سالم التي انحرفت عن المرمى و تلقينا هدفاً ثالثاً ثم رابعاً كان في الأساس تسللاً ثم هدفاً أخيراً من فاول أحتسب قبل نهاية الوقت بدل الضائع بسبع ثواني و لا أعلم لماذا مدد الأرجنتيني أكثر من ٤٦ ثانية للعب الفاول فالنتيجة كانت رباعية و لا يوجد أي حساسية لذلك الفاول !

محاولة البعض لوم بعض اللاعبين بالأسم بأنهم سبب الهزيمة أمراً غير منصفاً فالفريق بأكمله ظهر بصورة مهزوزة و لم يكن في يومه إطلاقاً فالجميع شركاء في الفوز و الخسارة فالمعيوف و يحيى و السهلاوي هم ثلاثة من ١١ لاعباً لم يقدموا ١٠٪؜ من مستواهم و كان من المهم أن تتسم التصريحات الرسمية بالإتزان و عدم التشنج لحين نهاية مشاركة الأخضر و بعدها يتم تقييم المشاركة ككل بمنطقية و النظر في أي قصور حدث في الإعداد و الإستعداد و لكن قبل ذلك يجب أن يعي الجميع ( إدارة و لاعبين) أن على عاتقهم مسئولية كبيرة لمسح تلك الصورة الهزيلة التي ظهروا بها في ليلة العيد و كلي ثقة و تفاؤل أن يكون حضورنا أمام الأوروغواي الأقوى أفضل و بمراحل من الإفتتاح !

عادة مع الأخضر أكون متفائلاً جداً و واثقاً جداً بعيداً عن المنطقية و الواقعية و لن أغير من أحاسيسي لمنتخب بلدي العزيز على قلبي برغم البداية القاسية و النتيجة الكبيرة و لنجوم الأخضر رسالة مفادها دعواتنا لكم لن تتوقف فقط ثقوا في أنفسكم و العبوا كما يجب بدون خوف أو تردد و النتيجة ستكون بإذن الله مرضية لنا و لكم و لكل الشامتين بوطني موتوا بغيضكم فنتيجة مباراة لن و لن تؤثر بنا و القادم أجمل يا الأخضر ( سيروا و عين الله ترعاكم ) !
[/JUSTIFY]

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

الكرة السعودية (همتنا جبل طويق )

  بقلم : راكان بن سامي بالطيور ركائز الرؤية السعودية مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، وطن …