الرئيسية / المقالات / مهلا أيها المعتدي

مهلا أيها المعتدي

[CENTER][IMG]http://www.ham-24.com/contents/useruppic/24_74Ftmp5j8q0XU6cn.jpg[/IMG][/CENTER] [JUSTIFY]إن ماحدث من جرائم إعتداء لزملائي بالصحة لم تكن مجرد حادثة فقط بل كان هدفها الموت .. فما تعرض له زميلنا بالمدينة المنورة ” “من عدة طعنات لم تكن مجرد طعنة فقط بل كان نهايتها الموت المحتم لولا عناية الله له … كذلك ماحصل بمدينه الرياض للزميل نايف اليامي ( رحمه الله ) بمستشفى الملك سلمان لم يكن مجرد حادثه ، لا أعلم حقيقه لما نتعرض لمثل هذه الاعتداءت ومايحزن ويحبط الجميع أنهم كانوا ممن تم رعايتهم وتقديم الخدمات الصحية لهم .

وانعي عائلة الفقيد/ نايف اليامي واسئل الله أن يغفرله ويتجاوز عن خطاياه وعظم الله أجرهم .

كما قد لا أجيد الكتابة ولكن مشاعري تجيد الشعور جيداً بمن هو بعيد وقد احبطه مثل هذا الاعتداء .
“”
مهلًا أيها المعتدي
ألا ترى ماأرتدي ..
معطفٌ أبيض .. وقفازٌ في يدي ..
؛
عند الغضب ..
لاتضعني سبب ..
فالعمر من ذهب ..
مهلًا .. ألا بنبيك تهتدي ..
؛
أيها المعتدي
ألا ترى
ماذا حصل ..
حين إحتجت للمصل ..
من أحضر تلك الحقن ،،،
من كان يعطي الأمل
وأنت تخشى الألم
؛
ألا ترى .. أن الخطأ
لايُغتفر ،،،
أهكذا
تُقتل أغلى المهن
؛
من يُسعدك ..
من يُضحكك ..
من يُفرحك ..
من يُخبرك ..
بأن إمرأتك أنجبت ولد ،،،
؛
ألا ترا…. أن الخطأ
قد يؤلمك ..
قد يُرجعك .. إلى الوراء ،،
؛
مهلاً ..
ألا ترى فينا الحزن ..
أين المفر ..
بعد القبر ..
ألا ترى من صحبناهُ بالكفن ..
؛
يوم الوعد .. وقت الحشر ..
سينتصر ..
سينتصر ..
سينتصر ..[/JUSTIFY]

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

الذكرى السادسة وتجديد الولاء

بقلم |أ.خالد بن أحمد العبودي بداية أرفع أسمى التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان …