الرئيسية / المقالات / و لا أحب سواه

و لا أحب سواه

[JUSTIFY]الحرف لبدر بن عبدالمحسن في رائعة أنا السعودي
يا سائل عما تمثله الأوطان
و ليه الوطن حقه كبير عليه
ترى الوطن ما هو بربعٍ و جيران
و لا هو عناوينك و لا هو الهوية
هذا الي له موضع بين الأجفان
و القلب مشكاة لمصابيح ضيه
أنا السعودي صح ترى الناس صقهان
عن كل لفظ فيه فخر و حميه !

في يوم الوطن نتذكر تلك السنين و تلك الأحداث التي بسببها كان وطني و لا يزال شاباً في عامه ال٨٨ و نسترجع تاريخه و إنجازاته حتى أصبح على ما عليه الآن و سيتستمر في مسيرة العطاء و النماء في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين و ولي عهده الأمين !

عندما كنا صغاراً كنا ( نحسد ) بغبطة جيراننا في الكويت عندما نشاهد إحتفالاتهم و إحتفائهم بوطنهم و كيف يعطي ذلك الإحتفاء الإحساس بالإنتماء للوطن بمجتمع أطيافه و في السنوات الأخيرة أصبح الثالث و العشرين من سبتمبر يوماً غير عادياً في حياة كل مواطن فقد أصبحنا نستشعر يوم التأسيس لكونه إجازة رسمية و إكتساء الوطن باللون الأخضر في كل ركن من أركانه و سنة تلو الآخرى تكون تلك المناسبة أكثر أهمية و إهتمام !

في ملاعب الكرة كان الإحتفال متواجداً بقوه سواء بالتيفو او حين حلول الدقيقة ٨٨ و التي كانت مقرونة بأهازيج وطنية دندنت بها الجماهير في كل ملاعب الوطن تماشت مع مسمى جولة الوطن و بالمثل إنتشر في وسائل التواصل جماهيراً إماراتية تردد ( عاش سلمان ملكنا ) في أحد ملاعبها لتقدم لنا صورة تعكس قوة الترابط و الأخوة بين شعبي و حكومتي الإمارات و السعودية و للحق فنحن و هُم وطن واحد و قلب واحد و رجل واحد !

أحب وطني بلا قيود أو شروط و وطني خطاً أحمراً لا أقبل النقاش به و أحترم كل من لدية المحبة و الولاء التام لهذا الوطن المعطاء فأفخر بإنجازاته و أتأمل الأفضل منه و له و لا يساورني عتب عليه لمعرفتي التامة بحرص القائمين عليه لجعله من أكثر الدول تأثيراً في العالم و أحسبه أصبح كذلك !

وطني به ولدت و به ترعرت و به تعلمت و به عملت و به فرحت و به حزنت و به كل ذكرياتي و نجاحاتي و إخفاقاتي و أهلي و إحبائي و أتمنى أن أكون مواطناً مخلصاً يكرس كل جهوده و كل ما تعلمه لخدمة أبناء الوطن و محاولة التخفيف عن الآم مرضاه !

في يوم الوطن نهنئ الجميع و أرجو من الله العلي العظيم أن يحمي وطني من كيد الكائدين و أن ينعم وطني بالأمن و الأمان و أن يكون وطني بعيداً عن الفتن و المحن و أن يكون وطني في المقدمة دائماً !

في موطني بزغت نجوم نبيه
و المخلصون أستشهدوا في حماه
في ظل أرضك ترعرع أحمد
و مشى منيب داعٍ مولاه
يدعو الى الدين الحنيف بهديه
زال الظلام و عززت دعواه !

خاتمة :
مقصرين في حقك يا وطني
وطني الحبيب و لا أحب سواه
و لا أحب سواه
و لا أحب سواه

د. خليفة الملحم[/JUSTIFY]

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

الطفل وحب القراءة

بقلم | د. عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان  قراءة الطفل فى مرحلة مبكرة من عمره …