الرئيسية / المقالات / اخترت أن أكون معلمة

اخترت أن أكون معلمة

[JUSTIFY]لا شك أن التعليم ركن من أركان الحضارة والتقدم، إذ لا يمكن أن يكون مجد دون علم أو تعلم، فهو العمود الفقري لنهضة أي أمة وبه تستقيم هندسة الحياة، ونحن لا نتشدق أو ندعي ذلك عبثا أو وجاهة، وإنما نؤمن بأن الجهل سيد كل الظلمات والخسار، {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون}.

وإن المعلم هو سيد العملية التعليمية وعمود الأساس الذي يربط بين الطالب والمادة العلمية، إذ تنتج الأسرة أبناء ثم ترسلهم لمقاعد التعليم، وتتعاقد وزارة التعليم مع معلمين أكفاء، ويحمل كل من الأسرة ووزارة التعليم طموحهما على قيادة المعلم وطريقته داخل الصف العلمي والمدرسة التابعة لهم.

ويبقى المعلمون ذخرا حصينا لأمتهم وقومهم، وتبقى مهنتهم السامية هي مهنة الأنبياء والرسل، إلى قيام الساعة .

كما يأتي دور المعلم في الحد من سلوكيات غير صالحة للطلاب ، أو غرس قيمة حسنة ينتهجها الطالب وتكبر معه، كالصدقة والتواضع والصدق مثلا، كما ينبغي أن يبقى أولياء الأمر للطلاب والطالبات معا بيد المعلم وأن يشدوا من أزره لأن صلاح ابنهم سينصب على المجتمع والأسرة ولأن لا مصلحة من تفلت الطالب وعدوله عن الطريق القويم..

والعلم هو مصباح الضياء الذي تسلكه الشعوب القوية الراسخة، وللإعلام دور بارز في إرساء دعائم السلطة العلمية التعليمية، إذ لا ينبغي أن تهتز صورة المعلم لدى النشأ وهو الداعية في قومه والمنادي نحو فلاحهم، إذ من السابعة صباحا حتى الواحدة ظهرا يقف على منبر الدعوة العلمية يدعو إلى مزيد من العلم وتقويم السلوك غير الحسن.

همسة:

قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا

بقلم الكاتبة : لولو ال مطرف إدارة تعليم وادي الدواسر
[/JUSTIFY]

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

اليوم الوطني الـ 91.. إنجازات وطموح ومستقبل مشرق

بقلم : سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة السودان الأستاذ على بن حسن جعفر تحتفل …