الرئيسية / محطات / المضيان : أدعو المجتمع إلى تفعيل برامج تخاطب المراهقين وتتفهم احتياجاتهم مثل ما تقوم وئام

المضيان : أدعو المجتمع إلى تفعيل برامج تخاطب المراهقين وتتفهم احتياجاتهم مثل ما تقوم وئام

قدر الخبير الاسري بالشرقية علي بن صالح المضيان نسبة المراهقين في المجتمع السعودي بـ20 بالمائة من إجمالي عدد الشباب الموجودين في المملكة، الذين يقدرون بنسبة 70 بالمائة من عدد سكان المملكة، مشيرا إلى أهمية أن تكون هناك برامج خاصة بهذه الفئة، تخاطب وجدانهم وتحاكي تطلعاتهم، داعيا مؤسسات المجتمع ابتكار برامج تستهدف فئه المراهقين، حتى تعم الفائدة.
جاء ذلك خلال الدورة التي اقامتها جمعية وئام للتنمية الاسرية بالشرقية بالشراكة مع لجنة التنمية الاجتماعية الاهلية لاحياء الجامعيين وهجروالفردوس والنزهة حيث قال المضيان : “ارى ان هذه الدورة مهمة جداً، وهي ليست موجهة للمراهقين أنفسهم، وإنما للذين يتعاملون معهم، من آباء وأمهات ومعلمين ومعلمات ومرشدين طلابيين”. واكد في ذات السياق أن “فئة المراهقين هي الفئة التي تنحصر في الفئة العمرية بين 12 و20 عاما، وهذه الفئة قد تكون غير محظوظة بوجود برامج وفعاليات كافية تخاطبهم، وتناقش احتياجاتهم، ومن هنا رأينا أن نسعى لسد الفجوة في هذا الجانب، ولا يمنع هذا من وجود بعض البرامج التي تستهدفهم، ولا يمنع أيضاً أن نكون متفائلين بمستقبل هذه الفئة، وما يمكن أن تحصل عليه من اهتمام مرض من الأوساط المجتمعية”.
وأضاف المضيان “تربية المراهق وتأهليه، لتجاوز هذه الفترة الحرجة بسلام، يحتاج إلى تكامل البرامج الموجهة إليه، وهذا التكامل يعتمد أولا على الأب، نظراً لتأثيره المباشر على ابنه المراهق، من خلال تواجدهما في المنزل معظم فترات اليوم، إذ يكون الأب مثالا وقدوة حسنة أمام ابنه، ومن هنا يكون تأثيره كبيراً على الابن، ويأتي بعد الأب، المعلم في المدرسة، الذي يقضي مع الطالب دواماً دراسياً كاملاً، فيكون تأثيره في المراهق كبيراً، ومن هنا ركزنا أن يستهدف برنامجنا الأب والمعلم في الأساس، إلى جانب بقية المتعاملين مع فئة المراهقين، كما ركزنا على تعزيز التعاليم الإسلامية الحسنة، التي توضح وتبين كيفية التعامل مع المراهق من رؤية إسلامية، تستند على نصائح الدين القويم في التعاطي مع المراهق”.
ولفت المضيان إلى أن “هناك نظرة خاطئة إلى المراهق في المجتمعات العربية، بأنه شخص مشاكس وعنيد. وقال: “هذه النظرة خاطئة تماما، وتنعكس سلباً على آلية التعامل مع المراهق، خاصة إذا لم يكن لدى الآباء أو المعلمين الثقافة والعلم بمن هو المراهق، وكيفية التعامل معه”، مؤكداً أن “المراهق إنسان طبيعي جداً، لديه الحماس والإصرار والعزيمة على صنع أشياء مفيدة لنفسه وللمجتمع، وهذا المراهق ينتظر من المجتمع حوله التشجيع والمؤازرة، وأن يتفهم أفراد المجتمع نفسيته ويتعاملون معه بأسلوب حسن وسلس، وليس بأسلوب يتصف بالنفور والتجاهل أو الاتهامات المسبقة”.
وأوضح المضيان أن “البرنامج يرتكز على أمرين مهمين، ينبغي غرسهما في المراهق أثناء التعامل معه، وهما الفكرة السليمة وذاتية التغيير، ويتطلب هذا الأمر ترسيخ العادات المجتمعية القويمة في نفس المراهق، والعمل على تعزيز العادات التي تولد النجاح والتفوق، ممكا ينعكس على سلوكه”.
وأشارالمضيان إلى أن “الدورة موجهة إلى جميع من يتعاملون مع فئة المرهقين”،. وقال: “ينضم إلى الدورة معلمون ومرشدون طلابيون في عمر الـ25 عاماً، أرادوا التعرف على الآلية العلمية المثلى في التعامل مع المراهق”، مشددا على “أهمية اهتمام مؤسسات المجتمع السعودي بكل ما يخص المراهقين”. ويقول: “من المهم التعرف على أصحاب التجارب في هذا المجال، ومن المهم أيضاً أن تقبل مؤسسات المجتمع على تنظيم فعاليات تستهدف فئة المراهقين، حتى تعم الفائدة على الجميع، وحتى نضمن إيجاد أجيال متعلمة ومثقفة، لا تعاني من العقد النفسية أو تشعر بالنفور منها في فترة حرجة، وهي فترة المراهقة، التي تشكل مستقبل المراهق وتحدد ملامحه”
وشكر المضيان جمعية وئام على تبني مثل هذه الدورات والبرامج الموجهة لفئات مهمة في المجتمع وخاصة انها تمثل نواة وعماد اساسي مهم لتكوين مجتمع مستقر من جميع النواحي وامن في فكره وسلوكه .
من جهته شكر مدير جمعية وئام الدكتور محمد العبدالقادر كل من يدعم هذه البرامج من موظفين ومدربين وداعمين مثمنا في ذات السياق الشراكة مع لجنة التنمية الاجتماعية الاهلية لاحياء الجامعيين وهجروالفردوس والنزهة (تواصل) حيث ان مثل هذه الشراكات تساهم في الوصول الى الشريحة المستهدفة وتحقيق الاستقرار الأسري لمجتمعنا الغالي .

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

باخ يهنيء وزير الرياضة بنجاح منتدى اللاعبين الدولي‬

هام – الرياض – علي القرني : تلقى رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية صاحب السمو …