الرئيسية / المقالات / وزير الصحة ونظرته السيامية

وزير الصحة ونظرته السيامية

لاينكر كائناً من كان ماتقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين من اعتماد ميزانية مخصصة بأكثر من 100 مليار لوزارة الصحة وهي ميزانية تعادل ميزانية عدة دول . ولايخفى على الجميع أن صحة الإنسان أغلى لديه من كنوز الدنيا ويدفع الغالي والنفيس ليبقى بصحة تجعله قادراً على مواجهة أعباء الحياة القاسية التي يحتاج لها إنسان سوي سليم من الأمراض والعاهات التي تعيق عمله .لذا التمسنا خيراً باستلام الربيعة زمام الوزارة لما عرف للمواطن مدى انجازاته في فصل ( السيامي) فقال الجميع بصوت واحد أتى من ينقذنا من براثن الخوف من المستشفيات التي أصبحت تمرح وتسرح بأخطاء بدائية وقعت للكبير والصغير , حتى أنه قل ألا تجد عائلة سعودية لا يوجد بها ضحية خطأ طبي . مر الزمن مع استلام الربيعة وزارة الصحة والمواطن ينتظر بناء المستشفيات المؤهلة بأحدث المواصفات والإمكانيات العالمية وتحسين وتطوير الأخرى , ولكن صدم الجميع من تعثر البناء في الكثير منها فهل يعقل مستشفى في شمال جدة سعته 500 سرير
لازال يتراوح مكانه منذ 8 سنوات باهمال من المقاول لأنه رأى الوزارة نائمة في سبات عميق . ناهيك أن المراكز الصحية في المدن والمحافظات بلا أطباء ومعدات ( خصوصاً أطباء الأسنان ) في المحافظات .فأصبح المواطن يقطع مئات الكيلو مترات للبحث عن مستشفى عام لتسكين آلامه ولو بشكل مؤقت . زد على ذلك مواعيد تصل إلى 8 أشهر وأكثر . واستمر الحال إلى ماهو أمر وأشد وصدم المواطن السعودي باخطاء هي أقرب الى المجازر وتطهير المستشفيات من المرضى , أن ماحدث في مستشفى جيزان لهو أقرب إلى الجريمة المروعة بدئاً ب ( رهام حكمي ) وحقنها بالإيدز
وقطف زهرة شبابها وأحلامها التي تبخرت في الهواء . أنني هنا أتسآل كيف دخل دم ملوث ودم نقص المناعة المكتسبة
الإيدز مرفق صحي ؟ وكيف أحتفظ بهذا الدم ؟ وكيف أخرج ليحقن في جسد طفلة بريئة دخلت المستشفى أملاً للشفاء
والعودة لمدرستها وتحقيق أحلامها كبقية الأطفال . ولكن تحطمت أحلامها وذبلت حقيقة على أيدي من أوكلت لهم الأمانة
لا أريد أن أطيل في سرد الكثير من المآسي التي نخرت جسد المواطن من أخطاء طبية لا تشاهدها أو تسمع بها حتى في الدول الفقيرة التي ليس لديها 1% من ميزانية وزارة الصحة . لذلك نناشد خادم الحرمين الشريفين وحكومتنا الرشيدة
بوضع حد لما يحصل للمواطنين . حتى لو لزم الأمر استقالة الربيعة ووضع وزير يستطيع الامساك بدفة الأمور وتطوير
وزارة ينظر لها المواطن أنها من بين أهم الوزارات التي يجب أن تحظى بكل الأهتمامات الإمكانيات . فليس صحيحاً من كان مبدعاً في غرف العمليات أن يكون مبدعاً وقيادياً في ادارة الوزارة . ودمتم بخير شعبي الكريم

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

سمير ودلال

بقلم : الدكتور خليفة الملحم سمير غانم اسم ارتبط بالفن و الضحك و الفكاهة فقد …