الرئيسية / الأخبار المحلية / خبيران في تطوير الذات : 90 بالمائة من خوف البشر وهمي

خبيران في تطوير الذات : 90 بالمائة من خوف البشر وهمي

اكد ناشطان اجتماعيان وخبراء في تطوير الذات بان الانسان يمتلك مهارات خاصة تختلف باختلاف الشخص وتجربته في الحياة مشيران الى ان النجاح يكمن في اكتشاف المهارة والعمل على اساسها .
وقال الدكتور سليمان العلي خلال محاضرة قدمها بعنوان (جدّد حياتك) ضمن امسيات برنامج اصنع مهارة للعام الجاري 2013 الذي تنظمه غرفة الشرقية بالشراكة مع لجنة التنمية الاجتماعية بحي الروضة ودار اليوم للإعلام ويرعاه صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية بانه على الانسان ان يجري لنفسه اختبارا يرصد ما يحمل من امكانيات، وما يؤهل ذلك لاكتساب مهارات معينة اقتداء بقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حينما قال: “اعملوا فكل ميسّر لما خلق له”، بالتالي فعلى الواحد منا ان يجري لنفسه اختبارا يرصد ما يحمل من امكانيات، وما يؤهل ذلك لاكتساب مهارات معينة.
ولفت العلي خلال الامسيات التي اختتمت مساء امس الاول الاثنين 10 يونيو 2013 بمقر الغرفة الرئيسي بالدمام الى تجربة طالب متفوق في مرحلة الثانوية العامة لم يستطع تحقيق النجاح في مادة الهندسة وكاد أن يفصل من جامعته، وحينما أجريت له اختبارات معينة تبين ان امكانياته تؤهله لتخصصات اخرى لا تتناسب مع الهندسة وانما اختار التخصص لتحقيق رغبة والدته، فهو يملك كفاءة في فن الاقناع، بالتالي فهو يصلح لتخصصات العلاقات العامة او التسويق مشيرا الى انه استطاع تغيير تخصصه الى المحاماة التي ابدع فيها لاحقا مؤكدا بانه يحضر دراسات عليا في هذا التخصص .
وقال العلي بانه من الضروري ان يتعامل الانسان وفق امكانياته والنشاط الذي يحبذه حتى يحقق النجاح فيه ويبدع في دراسته .
وأضاف بأن سر تألق الناجحين في مختلف الأصعدة يكمن في “الخروج من منطقة الراحة” مفسرا ذلك بان الانسان عندما يخرج من نشاطه المعتاد ويقوم بعمل لا يفعله الاخرون ويتجاوز الخوف يحقق نجاحا كبيرا .
واشار الى ان الشخص ينبغي بان يقدم اعمالا مختلفة ومميزة انطلاق من مبدأ الابداع ولا يقوقع نفسه في مكان واحد وقال بان الصينيون يعتبرون من يعمل العمل نفسه ويتوقع نتائجا مختلفة هو ضرب من الجنون مضيفا بأن الخروج من منطقة الراحة يعني القيام بعمل لا يقوم به الآخرون، وتجاوز الخوف من المستقبل ومن الفشل، حيث ان الأبحاث العلمية اكدت ان 90 بالمائة من الخوف الذي يمر به الإنسان هو وهمي وغير حقيقي. مؤكدا بأن البقاء طويلا في منطقة الراحة تولّد الشعور بالإحباط.
ومضى العلي يقول بأن المطلوب من الانسان ان يعرف نقطة التميّز اولا ثم ترتيب الأمور بالخروج من منطقة الراحة، وتحديد خيار العيش على هامش الحياة او في صميمها، لكي يجدد حياته .
وشدد على ضرورة أن يكون لكل إنسان هدف، وان هذا الهدف يأتي من خلال التوازن بين (الصحة، والمال، والعبادة، والعمل، والتنمية الشخصية، والزوجة، والأقرباء) مشددا على ضرورة الخروج من القناعات السلبية فإن التركيز على شيء قد يصل المرء إليه، وهذا يقتضي مراجعة القناعات السلبية واستبدالها بقناعات ايجابية.
من جهته قال المتخصص في تطوير الذات الدكتور جاسم المطوع خلال محاضرة بعنوان (تنمية الحب العائلي) ان لكل مرحلة يعيشها الزوجان تفاصيلا واسرارا مختلفة مشددا على ضرورة ان يكون هناك تجديد للعلاقة في كل مرحلة وبأساليب مبتكره حتى لا تصاب العلاقة بالفتور .
وقال المطوه بانه في اغلب الاحيان لا يوجد كره بين الزوجين ولكن يصبح تنشأ منطقة وسط بين الحب والكره هي منطقة اللاحب مشيرا الى الكثير من الازواج التي تعيش في هذه المرحلة لا سباب مختلفة اما لمواصلة تربية الابناء وتجنيبهم الشتات أو لتحقيق أهداف أخرى ترغب بها الأسرة .
واوضح بان مرحلة اللاحب يمكن تنميتها الى مرحلة الحب وتطويرها ولكن المسألة تحتاج الى قرار ومهارات .
وبين المطوع بان هناك مواقف لا تحتاج لتعليم الحب ، ذلك أن الحب فطري يولد مع الإنسان مثل حب الوالدين ، وحب كبار السن ، وحب الأطفال الصغار
ولكن الحب بين الزوجين يحتاج لتنمية وتطوير وليس شرطاً أن تبدأ الحياة الزوجية بحب ، فمع الأيام تتطور العلاقة ويبدأ الحب .
ولفت الى ان الحب ينمو بين الزوجين بتكرار المواقف التي يسجل فيها الطرفين نجاحات تثبت الحب وتنميه خصوصا المواقف التي تتطلب الرعاية والاهتمام فإن ذلك يساهم في زيادة الحب وتنميته.

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

“هيئة الترفيه” تكشف تفاصيل فعاليات موسم الرياض حتى 1 نوفمبر

هام – الرياض : كشفت الهيئة العامة للترفيه تفاصيل فعاليات موسم الرياض 2، الذي ينطلق …