الرئيسية / الأخبار المحلية / المعارضة السورية للغرب: زوِّدونا بالأسلحة وإلا فإن “الأسد” سينتصر

المعارضة السورية للغرب: زوِّدونا بالأسلحة وإلا فإن “الأسد” سينتصر

تعتزم المعارضة السورية المسلحة استغلال فرصة اجتماع مزمع مع مسؤولين غربيين للتحذير من أن التردد المستمر في تزويدهم بالسلاح سيمنح قوات الرئيس بشار الأسد المدعوم من إيران تفوقاً عسكرياً لا يمكن التغلب عليه.

ووسط شعورهم العميق بالإحباط من تلكؤ الغرب تجاه المساعدات العسكرية قارن عدد من قادة مسلحي المعارضة بين ما وصفوه بتفضيل الغرب للكلام على الفعل والدعم القوي الذي يتمتع به “الأسد” من جانب حلفائه في موسكو وطهران.

وقال دبلوماسي غربي: إن الاجتماع الذي كان من المقرر عقده يوم غد السبت تم تقديمه يوماً ليعقد اليوم الجمعة، لكن ضابطاً كبيراً من المعارضة السورية مقره دمشق قال: إن الاجتماع جزء من سلسلة محادثات تجري منذ معركة القصير التي وصفها بأنها “جرس إنذار” للغرب.

وفي محاولة لرسم صورة لهيمنة إيران الشيعية في سوريا ورد الفعل من جانب جهاديين سنة قال الضابط: “هم يعرفون بالتأكيد أنه إذا لم يحدث شيء خلال أيام، فإن الغرب سيجد نفسه يتعامل مع سيناريو جديد تماماً”.

واستعادت قوات “الأسد” بمساعدة مقاتلين من حزب الله الشيعي اللبناني المدعوم من إيران بلدة القصير الإستراتيجية في الأسبوع الماضي، وربما تستعد لشن هجوم لانتزاع حلب، كبرى المدن السورية في شمال البلاد.

ويعتقد أن قادة إيرانيين وضعوا إستراتيجية الهجوم المضاد الأخير للجيش السوري، في حين تجاهلت روسيا نداءات الغرب بوقف مبيعات الأسلحة للحكومة.

وأزعجت الانتكاسات التي مُنِيَ بها أعداء “الأسد”- الذين كانوا منذ ستة أشهر فقط يقاتلون قواته على أبواب دمشق- مسؤولين فرنسيين وأمريكيين وبريطانيين وأتراك من المقرر أن يجتمعوا مع زعماء المعارضة لبحث المساعدات الجديدة والحشد العسكري حول حلب.

وقال قائد كبير آخر- من المقرر أن يحضر المحادثات-: “كل ما نحتاج إليه هو الأسلحة. لماذا يتعين أن يستغرق الأمر وقتاً طويلاً لإرسال أسلحة مناسبة مضادة للطائرات أو أسلحة لمساعدتنا في إنهاء المعركة”.

وأضاف القائد مستخدماً الوصف الذي تطلقه المعارضة على حزب الله “حزب الشيطان والروس يرسلون لـ”الأسد” مقاتلين وطائرات حربية ومزيداً من الأسلحة، بينما لا يطلب حلفاؤنا الذي يفترض أنهم يساعدوننا سوى عقد اجتماعات”.

وقال: إن المسؤولين الغربيين يواصلون المطالبة بضمانات بعدم وصول أي أسلحة إلى أيدي إسلاميين متطرفين.

وقال معارض: “كل ما يسألون عنه هو الإسلاميين، وما يصفونه بأنه أسلحة. إنهم يطلبون منا أن نتخذ موقفاً واضحاً من الإسلاميين”.

وعبر المعارض عن أسفه لأن من سيحضرون الاجتماع هم سفراء ليسوا في وضع يمكنهم من اتخاذ قرارات فورية بشأن المساعدات العسكرية، قائلاً: إن الخطر الماثل على الأرض يحتاج إلى عمل فوري.

وقال المعارض الذي مقره دمشق: إن المحادثات التي جرت الأسبوع الماضي تناولت إطاراً لضمان عدم وصول الأسلحة إلى جماعات إسلامية متطرفة، لكن لم يتم حتى الآن التوصل إلى اتفاق نهائي.

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

“هيئة الترفيه” تكشف تفاصيل فعاليات موسم الرياض حتى 1 نوفمبر

هام – الرياض : كشفت الهيئة العامة للترفيه تفاصيل فعاليات موسم الرياض 2، الذي ينطلق …